قبس من النور المبين

الصفحة 112

وإحنا في المثل اعتدنا نقول لا يفل الحديد إلا الحديد وتبارك وتعالى أوعد المتقربين إلى الله بالنوافل قال {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ} يعني مرة في الدنيا ومرة في الآخرة (ظاهر)؟ پيجي الوارد زى السيل زى ما وصفوه، إذا أنت عامل مراقبة فالشيخ بيكون زى الخزان، الخزان بيحوش السيل، الشيخ بيكون زى الخزان بيحوش المدد ده كله ويدّيك شوية شوية بقدر ما تستحمل بقدر ما تستحمل، كل ما ييجي يتمسك شي الخزان، كل ما ييجي يتمسك في الخزان لغاية ما تكبر أنت وتترقي، لكن الحال اللي جاي من ربنا مادام بقوة إلهية فملاقاته ما ممكن زى {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ}، قضاء ربنا كده، من اللي يعاكسه؟ مادام حكمه نفذ اللي يقدر يمشي يعاكسه مين؟ واحد مجذوب كبير في رمضان قال لنا وإحنا في مقام سيدنا الحسين، والله شيخكم مات والله الشيخ محمد عثمان مات، ده صح، الفناء مش موت؟ الفناء موت، ده صح، أطوار القيامة كلها بتمر على المريدين بعضها في الحال، بعضها في مصادقة الأسماء، بعضها في الرؤية، بعضها في اليقظة، بعضها في أمراض، بتاع الأمراض ده علام. س: هل المجاذيب يترقوا في الرتب وهل يدخلوا الديوان؟ مولانا الشيخ: المجاذيب يمكن يترقوا في الرتب وهم في الديوان لكن ليس لهم رأي زي العساكر يفعلون ما يؤمرون والمجذوب يعرف ابن الطريقة.