وراح، جاء السفيه كتب تحت ذاك: و كيف يداري والهوى قاتل الفتي في كل يوم قلبه يتقطع وراح، جاء الويى قرأ ده وبكى وانتحب وكتب تحت منه: ومن لم يجد صبرا لكتمان سره فليس له عندي سوى الموت أنفع جاء السفيه وقرأ وبكى وتحسر وکتب: سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا سلامي على من كان بالوصل والنار يجمع أهل الديوان والمجاذيب س: هل النساء تدخل الديوان؟ مولانا الشيخ: أيوه، فيه أربعة نساء في الديوان دائما، واحدة على قدم سيدتنا خديجة، واحدة على قدم سيدتنا فاطمة الزهراء، واحدة على قدم سيدتنا مريم أم سيدنا عيسى، واحدة على قدم سيدتنا آسيا إمرأة فرعون. س: عند عمار الديوان 124 آلف؟ مولانا الشيخ: طوالى 124 ألف. س: هل المجاذيب داخلين ضمنهم؟ مولانا الشيخ: أيوه داخلين، أنا قلت لكم المجاذيب أولياء متولين بالدركات ومتولين بالجمارك ومتولين بكذا وكذا. س: وكيف ربنا يوليه على موطن معين، إحنا عارفين إن أرباب الأحوال هم اللي ماسكين دركات وحاجة زي كده؟ مولانا الشيخ: الأولياء السالكين دول زى الموظفين، والمجاذيب زى الجمارك،، فالمجاذيب بيأتمروا بأمر السالكين في المناطق دي. س: البعض منهم بيتشاكل كثير ويزعق كثير حتى في المقام؟ مولانا الشيخ: المجذوب الجديد هو اللي يفضل يزعق ويشتم ويسب، يزعق ويشتم ويسب، وكل ما يقدم كل ما يبقي رزين رزين رزين، وأخيراً يبطل الكلام، لكن برضه يتكلم ملخبط، المجاذيب عندنا أبداً ما مجذوب بيتكلم فصيح، عندكم في مصر المجاذيب بيتكلموا واضح وإحنا عندنا بيلف في الكلام. سبب الجذب دي يكون لخبطة في الأوراد، عدم تنظيم وعدم مراقبة، في المراقبة يقول الرؤساء هو الوارد القدسي كالسيل يحطم، دى الحالة الاعتيادية، واحد يقول: أأكون مغلوبا وأنت تلومني، واحد تاني يقول: الحال يأتي من قديم قاهر لا يستكين لدافع متحكم