قبس من النور المبين

الصفحة 109

الملك عمل كده من فوق (خبط على ايده) كل الناس سكتوا، وقال لو كان لي أولين قدر انملة من الوجود لكان الأمر مشترك (فهمنا كده)؟ ما فيش شركة في الوجود لاحد أبدًا، الوجود عبد الله، وكل ما سوى الله خلق للاسم الله، فلذلك لما عايزين نقيد المكان مع وجود امكنة المكان مش ممكن، تدبير الأرزاق مش ممكن، تدبير الآجال مش ممكن، الزيادة والنقصان فيها مش ممكن، انت تعرف عندك اجلين وإلا تلاته؟ حصل إشارة، فيه عربية بتاع تنظيم وناس ماسكة في الطرف كده، تعرض لها واحد فرمل العربية شديد فوقع نفرين من اللي كانوا راكبين فوق، الاثنين في لحظة عين وقعوا تحت العجلات، واحد جاي يجيب كوريك، المجذوب اللي كان واقف قال له هم عاوزين كده وانت مالك، التصوف كان زمن الغزالي صعب خالص ولذلك كلامه صعب. هو عمل كتاب الأحياء علشان يوفق ما بين التصرف والشريعة وبعدين ما قدر، فضل يقول الآداب والنصوص والآداب والنصوص، وطبعًا كتب المشايخ القدام في فتح الأندلس، في حرق مكتبة الإسكندرية، في خراب بغداد، كثير من الكتب بتاع المسلمين راحت (فهمت كده)؟ ولذلك لما نشوف كتب الغزالي، القاشاني، ابن عربي تجد النصوص اللي هم جايبينها راحت هناك، فجاء علماء الزمن ده لما وجدوا. الكتب ما لهاش نصوص قالوا دول بيعتمدوا الأحاديث الضعيفة جداً، وهذا غير صحيح. وبعدين لما قدر يوفق واجتهد واجتهد، لما ما قدر عمل كتابه الغويط قال (إلجام العوام عن علم الكلام) وبعدين عمل كتب كثيرة بعد ذلك، فكان من الصوفية الكبار.