قبس من النور المبين

الصفحة 107

إذا ما خلص السبع أصناف دول ما مكن يموت، فهمنا إن أي واحد ما يموت إلا يخلص أرزاقه السبعة. سيدنا إبراهيم ذبح الطيور وحطهم في الجبال ودعاهم، كيف دول ماتوا قبل ما أجلهم؟ ما معقول، وحيوا واكلوا رزق مين؟ سيدنا العزيز وحماره {أَو كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ} مات وبعدين حيا، كيف مات قبل ما يخلص أرزاقه السبعة دول؟ ولما حيا اكل رزق مين؟ سيدنا عيسى كان يخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرًا اللي بيقدر له أرزاقه مين؟ قصة العلم قصة غريبة وموضوع الأجل ما معروف أبدًا، كيفية تقسيم الأرزاق ما معروف أبدًا، بأي وجهة ما تتعرف. (كن) فيه التصوير، فيه التيسير، فيه الرزق، فيه الاجل، فيه الزيادة والنقصان، فيه التدبير، فيه كل شيء، علشان إذا ما كده معناه ممكن يعمل حاجة وهم كمان يعملوا حاجة تانية، لا، كله مرة واحدة، وخلي بالك كن ذاتها معناها دورة الأسماء كلها (كن) ذاتها مش خطاب، أصل كن مش خطاب، نقول {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ} قول (كن) مش ده الغربي كده؟ نقول (إنما) الأمر، ده الإرادة، ده المشتبه، ده كن. عاوزين نشخص الموضوع ده، نقول الأمر عايز عربية، لفظة عايز عربية معناه بيحب وجود عربية (أردت، أحببت) بمعنى واحد، لما انفصل من الامر، ارادة اللي عرفنا عنه بالمحبة بقي ده على، على قال للمشينة (المشينة هو رسم خريطة للعربية بثلاث عجلات، بأربعة، ستة، بثمان عجلات) رسم الخريطة، فرضنا إن فلان ودي الورشة، الورشة اللي هو كن اللي هو انت، أنتم كلكم زي الورشة، ده يعمل حاجة وده يعمل حاجة، فنون كن انما هي دورة الأسماء الإلهية كلها.