وبعدين وجده، مش وجده؟ أيوه، كل الأرواح وجدت في طرفة عين، وبعدين (فيكون) كان واستجاب والا لا؟ ايوه، ولذلك كان الرحمة وسعت الغضب، وبعدين لما سئل سيدنا عبد الله بن العباس شيء لله رضوان الله عليه قالوا له ليه الآيات بتضارب بعضها البعض؟ يوم {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ} دي ليه؟ قال لهم: المشركين بيحتجوا في المحشر علشان الموضوع بهدلة، تبارك وتعالى لما يتصفى الحساب راح يقول لهم انا اغفر أي شيء الا الشرك يقول المشركين احنا ما كنا مشركين احنا كنا مذنبين بس، ناس خمرة وكركبة وكلام فارغ من ده، يقول للملائكة اختموا على افواههم يوم {نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ} ما كانوا يكسبون (خلاص)؟ فهمنا من الموضوع انهم أصلًا كانوا موجودين وبعدين ظهرت الأرواح في آن واحد في دقيقة واحدة في ظرف واحد سكنهم البرزخ. معرفة البرزخ حاجة غريبة، حاجة زي الصبابة كدة، لفوق واسع آخره باطن العرش اللي هو المقام المحمود لتحت ضيق، ضيق، اخر حاجة فيه موطن النور، إذا سأل سائل قال له ربنا جل وعلا راح يطوى السماء كطي السجل للكتب الخلق دول حيكونوا فين؟ السماء طويت والارضين كلهم لغاية الساهرة راح يكونوا في البرزخ، سموها الساهرة علشان من قدرة الأمر النون بتروح. وبعدين الاجل الأول ما معروف حده اين كانت؟ ما معروف حده منتهاهم إلى أين؟ {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى}، {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} منتهاهم إل الرب ولكن الزمن ما معروف، ده الاجل المسمى اللي يعرفه ربنا بس ما حد يقدر يعرفه (خلصنا)؟ الأجل الثاني المقيد هو اجل الدنيا، اجل الدنيا له دنيا والمعتمد الرسمي ان أي واحد ما يموت ما لم: ــــ يأكل رزقه. ... ــــ يشم هواه. ــــ يشرب مويته. ... ــــــ يدوس الأرض المفروض يدوسه.