مولانا الشيخ: تخصهم والإمام محي الدين النووي جمع الأوراد دي كلها وسماه كتاب الأذكار. الإمام الغزالي وسيدي جلال الدين المحلي لما الغزالي قال ليس في الإمكان أبدع مما كان كفروه، والغزالي كان بيفهم السر ده، وبعضهم اتهمه بالفلسفة وإنه يجاري أرسطاطليس (مفهوم كده)؟ بيتهموا الغزالي بأنه بيجاري الفلسفة اليونانية ولذلك لما قال ليس في الإمكان أبدع مما كان غلطوه إلى أن حكموا بكفره (طاهر)؟ وبعدين معنى كلام الغزالي عميق، عميق، عميق خالص. أولًا فيه مكان، نقول محمد عثمان في مكان كذا، ده نسميه مكان، وبعدين الطرف من المكان نسميه زمان، في يوم كذا، في ساعة كذا مثلًا. وبعدين فيه حاجة اسمها أمكنة المكان، المكان يعني وجود الشيء فيه، فيما قبل ده ما نسميهوش مكان نسميه امكنة المكان، الموطن اللي ظهرت منه المكان (ما واضح)؟ لما اقتضت الحكمة الإلهية ان يخلق الخلق، نسمي الخلق هو الصنف البشري واولهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، نسني الخلق هو الصنف البشري، وان كان الاسم مجاز لكل الوجود، لكن الوجود كله مخلوق كاه علشان الصنف البشري، والصنف البشري مخلوق علشان تبارك وتعالى يصنع فيه اسراره، فيكون المقصود بالوجود هو الصنف البشري (مش كده)؟ وبعدين لما نقول الصنف البشري محترم بالشكل ده، يقول لنا تبارك وتعالي: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}. {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ثمان آيات بالشكل ده، آيات التكوين. تمسك أي واحدة منهم، اللي هو كلمة (كن)، كن أصلها حرفين ما يعتبرش لا مركب، لا مفيد علشان ما تفهمش منه معنى الكلام، هنا لازم المركب يفيد، ودي ما مفيد.