واحد منهم قال: جدي اسمه الجندكي، كان من شدة قوته ينزل الملك بتاع الفلك السابع اللي هو كسفيانيل، ويتعلم منه، أمشي أسأله، ولكننا كلنا نحن الأطباء والفلاسفة لا نعرف كلامك ده، راحوا سألوه. قال لهم: والله لولا ما شاع عدله في حب العلم والفلسفة وإنصاف الناس أنا ما كنت عاوز أتكلم في الكلام ده، لكن أجي معاكم. سلام عليكم يا أمير المؤمنين، هو كان قاعد في جبل للعبادة فقط. عليكم السلام. انت طلبت من أولادنا الفلاسفة والأطباء كذا وكذا؟ أيوه، لا ذهب إلا من ذهب. هارون الرشيد قال للفيلسوف: لا ذهب إلا من ذهب والكبريت إذا انقطع عنه اللهب. الكتاب ده اسمه (رسالة السير الأقرب في تدبير العقرب). الفلسفة دي بحر لا ساحل له، ولا ينفع تعلمه من واحد متعلمه. أبي العلاء المعري أبو العلاء المعري موحد، وهو من الناس اللي درسوا في الأزهر في الأوائل، كان الأول بيدرس العلم في بخاري، وبعد منها انتقل الدرس إلى الجامع الأنوار، وبعد منه إلى معهد الزيتونية، بعد ما اتخربت الأندلس. العلماء والأولياء وأهل البيت ترحلوا إلى المغرب، جامع الزيتونية، في الآخر إلى الأزهر، والأزهر بقي مستمر علشان مولان الحسين شيء لله اللهم انفعنا به حفظه من كل العادين، وأبو العلاء المعري من الناس الأوائل اللي درسوا في الأزهر وكان أي حاجة يسمعها يحفظها. إبن حجر العسقلاني س: سمعنا أن قطب الغوث في زمانه بييجي سيدنا الحسين؟ مولانا الشيخ: القطب الغوث بييجي سيدنا الحسين كل يوم في ساعة معينة ومعروفة بعد صلاة الظهر، سيدنا العسقلاني كان مرة في درس، ونسى الموعد، لما تذكر جاء جرى لغاية هنا. الإمام النووي س: نحن نعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم أدى الأوراد لسيدنا أبو بكر ولسيدنا على دول الأصل الأول في التصوف ولكن بالرغم من هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بيدي أوراد حاجة تخصهم بذاتهم فقط؟