سابوا موضوع الحديث ومسكوا في موضوع اللغة، جاب لهم الشواذ بتاع اللغة برضه ما حدش قدر عليه، برضه اللغة كل واحد سأله 10 أسئلة وهو يسأله 3 أسئلة، وبعدين أهل التفاسير، وبعدين أهل الحديث، وبعدين الفقهاء (اللي ظهر كل واحد عل حقيقته) وبعدين أهل الحديث، وبعدين الفقهاء (اللي ظهر كل واحد على حقيقته) وبعدين الصناعات، وبعدين الروحانيات، ناس السيرة، ناس الكيميا، ناس الطب، فضل ينزل، ينزل، ينزل، أخيرًا ما حد قدر عليه أبدًا، استمرت القصة حوالي 50،40 يوم (علمًا بأن الكتب موجود فيها الأسئلة بتاعته). هارون الرشيد اختار، قال له: يا فارابي. قال له: نعم. قال له: طيب أحسن حاجة اللي زيك مايصحش يقعد بعلومه كده فارغ، أحسن تعمل لك مدرسة وتدرس العلوم دي. أنا مشغول بنفسي. طيب نديلك فلوس. أنا بأعرف فروع الطب. نديك دهب. أنا بأعرف فروع الكيميا. طيب نجيب لك الشابات المخصوصة بتاعتي. لا أنا مش عاوز. طيب يعملوا له ايه؟ نجيب لك المنشور المخصوص اللي بيضربوا به لما نقعد، جيبه. جاب له الآلة بتاع النورج، ضربوا دور، غلطهم، دور تاني، غلطهم، دور ثالث، غلطهم. هارون الرشيد قال له: انت بتعرف في الموسيقى كمان؟ بأعرف. وطلع له عود صغير من الجراب بتاعه وركبه تركيبه وضربه، خلي القاعدين يعيطوا، فكه وركبه تاني خلاهم يضحكوا، فكه وركبه على نغمة تانية، خلاهم كلهم نزلوا (دانص). فهمت ياعم الشيخ دي الفلسفة.
ومن غرابة فن الكبريت هارون الرشيد كان فيلسوف شديد جدا وكان بيلم الفلاسفة ويناظرهم ويتكلم معاهم، قال لهم أنتم بتعرفوا إن النبي آدم فيه 124 ألف عرق. قالوا له: أيوه. وكل عرق له مرض خاص. ايوه. أنا عاوز حاجة واحدة تداوي الأمراض دي كلها. لا نعرف.