قبس من النور المبين

الصفحة 101

وبعدين اتوضى وصلى أربع ركعات قبل الظهر وصلى الظهر، وصلى أربع ركعات بعد الظهر وبعدين ما اكل كفايته، شرب من الماء الساخن ورقد نام. قال له: إذا قعدت في أي مسجد اتعلمت القرآن مش كان أحسن؟ قال له: من قال لك أنا ما اعرفش القرآن، انا اعرف القرآن بقراءاته السبعة. قال له: طيب تتعلم الحديث. قال له: أنا حافظ الصحاح الستة والفروع السبعة. قال له: تتعلم الفقه. قال له: أنا حافظ الأربع مذاهب والخمسة المندرسة. قال له: يعني ما في أي حاجة انت بتحتاج إليها؟ قال له: ما في أي حاجة ما عندي، أنا قاعد للعبودية بس. عندك دليل يبرهن أنك بتعرف الأشياء دي؟ عندي. نمتحنك؟ أيوه. قام هارون الرشيد جمع العلماء والقراء والمحدثين حتى أصحاب الصناعات، نجار، براد، حداد، واحتفل بوجودهم، وعادة عندهم محل مخصوص للمناظرة، فجمعهم وقال لهم الإنسان ده بيدعي إنه بيعرف كل العلوم، وعاوزين نمتحنه. قالوا له: حاضر. مستعدين. قال: لا، كده ما ينفع، أي واحد صاحب مهنة يسألني 10 أسئلة وإذا غلطت في واحد أنا أكون مغلوب واي واحد صاحب مهنة انا أسأله 3 أسئلة إذا رد على ال 3 أسئلة أكون برضه انا مغلوب. (حاجة ما معقولة ابدا). ابدأوا بالمصحب، أولا سألوه 10 أسئلة، القراء سألوه طبعًا القراءات السبعة، ولغة كل واحد يختلف عن لغة التاني، وكان الصحابة يختلفوا في القراءات ويروحوا للنبي صلى الله عليه وسلم. وبعد ما القراء كل واحد سأله 10 أسئلة، هو سأل كل واحد 3 أسئلة ما في واحد منهم قدر يجاوب عليه.