السائل (معلقا):. . . .. مولانا الشيخ: أصله كان فيه واحد يحتطب لبيت النبي عليه الصلاة والسلام، 3 أيام بيت النبي ما أتولع فيه نار، هو مرة لقي مجوس قاعدين تحت الغابة، عندهم راح، واحد راسه بيوجعه وعزم ليه بقي شديد، بعد يوم يومين لقي ديل ضابحين، إدوه لحمة مشوي ولحمة نيء، شاله جابه بيت النبي، النبي عليه الصلاة والسلام، قال: هل رزقتم بشيء؟ قالوا له: عندنا كده كده يا رسول الله، قال: هلا استطعمتموه؟ قالوا: ديل يا رسول الله ما بيعرفوا بسم الله والله أكبر؟ قال {سموا أنتم وكلوا} نزل الفرض موطن السنة، وعلي كيفه ده محل النقاش بس إذا كان فيه نقاش في مرقة جداد {سموا أنتم وكلوا}. السائل (معلقا): دي رخصة يا عم الشيخ سمحة، دي رخصة سمحة خلاص يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: آه. السائل (معلقا): تنفع في كل حاجة، ياها دي الصاح، طيب يا مولانا دي. . . .. سائل آخر: يا عم الشيخ في السوق افرض الراجل د شغال، بالنسبة لعملية مرقة الجداد ما عارف، حكاية الجداد دي ما ظاهر، لكن بالنسبة للأيسكريم يا عم الشيخ، في بلد الخواجات هناك، عندهم قالوا نوع من الأيسكريم ده، هم عارفين هناك إنه فيه دهن الخنزير، خلاص مش كده. مولانا الشيخ: أنا صنايعي بأعرف أعمل أيسكريم ما فيه، لبن، بيض، بطيخ، شمام، حاجة زى ده، وبي التلج بيتعقد، وهسه أنا اشتريت واحد بـ دفعت الجمرك بتاعه وقال 2200 قرش ولا إيه؟ التمن لسه ما دفعته، تهزر يا عثمان؟ السائل (معلقا): الشرع قال لحم الخنزير، دهن الخنزير ذاته ما مميز. مولانا الشيخ: الخنزير زى كلام حسن كاشف، غالي جدا ما بتقدرول تشتروه ولا تأكلوه، والحمد لله ربنا حرمه. السائل: الحرمة دي في اللحم اللي فيه ولا؟ الحرمة بس في اللحم بس يا عم الشيخ، الحرمة بس في اللحم بس يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: أيوه في اللحم، يتداوي بشحمه، ما {الميتة والدم ولحمد الخنزير} (1) [البقرة 173] قرون الخنزير داخل؟