علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 88

مولانا الشيخ: قلت لهم شنوه؟ السائل (معلقا): ما هم بيناقشوا بيجيبوا الأحاديث دي براهم، قبال كده. . . .، بعدين بيتكيفوا جدا الواحد طول النهار قاعد ساي ما بيصلي، وقاعد يناكف. مولانا الشيخ: أخير ألما صلي. السائل (معلقا): الاوراد بقرش. . . . يا هو ده اللي بيحيرهم فينا، أوراد بقرش ما في، والواحد داير يكابس بيعرف يحيرهم ليك.

{الوجه الثاني} السائل: العشرة المبشرين بالجنة دي يا عم الشيخ، جنة المشاهدين ولا الجنة العامة؟ مولانا الشيخ: الإتنين، أهل بدر كلهم.

8. 4 معني {وعلي الذين يطيقونه} (2) [البيهقي في شعب الإيمان] السائل: الرخصة بتاعة الإفطار بالنسبة للمسافر، الإفطار في رمضان، بالنسبة للمريض والمسافر رخصة يا عم الشيخ، يعدين رجع تاني يقول {وأن تصوموا خير لكم} 123، فـ في جماعة منهم بيقولوا يعني الإنسان الخبير مثلا يكون طبيب قال للإنسان أنت من أول ما تصوم، معناته كده ما يصوم، فيه واحد بيقول مفترض يجرب. . . . الناس، لمن هو يعجز، بعدين فيه واحد بيقول. . . . المسؤول ده لا للطبيب ولا كده، يسأل العلكاء إذا هم أكدوها من {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (3) [البقرة 184]، سؤال أهل الذكر في الوطن ده هو اللي ينفع أكتر من إنه الواحد يقيس ومن أي حاجة، الصح يهم ياتوا يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: الاتنين صح، لكن الأحسن تجرب، وده مش في {وأن تصوموا} في {وعلي الذين يطيقونه} الراجل الكبير، المرة الكبيرة، المرضعة الحامل، يا زول أنت مزارع، لما ما تلقي اللي يحصد ليك، تفطر وتحصد، ده يدخل في وين؟ {وعلي الذين يطيقونه} هم طايقين مش مرضانين ولا مسافرين لكن بيدوخ يقع، اللي بيكيف المرض هم الأطباء مش العلماء. السائل (معلقا): الأطباء. مولانا الشيخ: علل معللة.

9. 4 الحديث {كتاب الله وعترتي} (1) [في معني الحديث (السنن الكبرى للنسائي)] السائل (معلقا): كتاب الله وآل البيت.