علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 87

مولانا الشيخ: {فيسبق عليه الكتاب} لما يقرب يموت {فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها} مش ده صورة الحديث؟ العمل بتاع الراجل ده بيودوه وين؟ السائل (معلقا): في ميزان. . . .. مولانا الشيخ: ما بينفع المعني ده. السائل (معلقا): ما مظبوط، ما مظبوط كده الحديث. مولانا الشيخ: ما مظبوط وربنا ما بيظلم، مش فقران. السائل (معلقا): معناتها الحديث ده ما كده يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: أهل الديوان بس، ده من أحاديث القدرة والمخصوص بيه أهل الديوان {وتلك الأيام نداولها بين الناس} (1) [أل عمران 140] مش كده؟ الرئاسة كانت قادرية، الغوث يعني، انتقلت للأحمدية، مش كده؟ وبعدين القادرية عندهم الأسماء الكويسة والمراقبة الكويسة والجلوة والخلوة، أعمال اللي يدخلهم في الديوان عندهم، لكن الرئاسة انتقلت، عاوزينم في الوزارة واحد بس، يجيبوا أي واحد من ديل يختوه في الرئاسة، في الوزارة، الباقين يا يرفعوهم فوق يا يودوهم مشرب المجاذيب،، فالجنة ده الديوان الأجدى مش جنة تأكل وتشرب، والنار ده نار المحبة. السائل: القصة ما، القصة ما. . . .؟ مولانا الشيخ: لا لأ، بس الكلمة دي مفرتك (2) [توضح] الحديث كله كله، الشريعة اعتمد إنه عمل الرجل ده من العمل اللي يوديه الجنة، سبق عليه الكتاب، لا قراه لا شافه لا ماضي فيه ولا عنده شهود. السائل: في قصة يا عم الشيخ رابطينها مع الحديث ده، بيقولوا إنه في اتنين إخوان، واحد صالح طالح في الجيل، واحد سفيه. . . . رابطينها مع الحديث ده ذاته. مولانا الشيخ: ده حديث واضح، بحروفه، ومتفق عليه، بس الناس ما خاتيه في موطنه، أحاديث القدرة كله الكلام فيه ما كويس. السائل (معلقا): الناس دي ما عارفينها. . . .. مولانا الشيخ: {نية المرء خير من عمله} (1) ده العجيب خالص. السائل (معلقا): أيوه يا عم الشيخ، الزول ما بيعرف قد يكون احتار شوية كده. مولانا الشيخ: أنت اتناقشت مع الناس فيه؟ السائل (معلقا): آى يا عم الشيخ كتير.