علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 89

مولانا الشيخ: ماذا في الأمر {وقد تركت لكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، نبئني العليم الخبير أنهما اتفقا ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض وإني فرط لهما وسائلكم عنهما يوم القيامة} (2) [الحديث] كده قولوا. السائل (معلقا): أهلا وسهلا. مولانا الشيخ: نبئني العليم الخبير أنا بأقول، المشهور عند الناس {كتاب الله وسنتي} (3) [[سنن البيهقي الكبرى]] لأ، دي نسخت داك أو أقوي من داك.

(قطع في الشريط) مولانا الشيخ: خلاص؟ إذا طينة آدم عجنوه في بغداد، والدليل إيه؟ قال: يدخل الجنة ما بيطلع، ده دليله، وسيدنا إدريس قاعد وين؟ في أم بكول؟ سيدنا إدريس مش {ورفعناه مكانا عليا} (4) [مريم 57]؟ قاعدين وين؟ السائل (معلقا):. . . . العلم بلا حاجة تانية ما ينفع، ما يبقي علم. مولانا الشيخ: ما ينفع. السائل (معلقا): ولا يتلخبط أصلا. مولانا الشيخ: وما عاوزين يقولوا إحنا ما عارفين. السائل (معلقا): يا عم الشيخ الواحد لو اتكلم في الحكاية دي، ضررها كبير بالنسبة للناس، ضررها بالنسبة لعقول الناس كبير خلاص يا عم الشيخ. سائل آخر (معلقا): يشوفوا ده زى العيب، كونه الواحد لو سئل عن حاجة وقال ما بأعرف معناته إنه هو جاهل. مولانا الشيخ: لا رماله. السائل (معلقا): في حين إنه يكون عارف بحاجة والحاجة التانية جاهلها.

مولانا الشيخ: هو يكون 60 جاهل ماله {ولا يحيطون بشيء من علمه} (1) [البقرة 255] ما لا بد الجهل بيه لازم.

10. 4 الدين والدنيا