السائل (معلقا): الكلام في الأولانية ما زادها تاني، الكلمة ذاتها زى ما قالها؟ مولانا الشيخ: زى ما قالها،. . . .، واحد جعلي شاطر عنده جمل راح، جه قال للشيخ أنا إنسان مزارع، وعندي جمل رايح، قال له الفاتحة، قرأ الفاتحة سكت قعد، جابوا الفطور، فطروا الصحن فاضي، الصحن فاضي قدامه قال له: يا شيدنا الشيخ، قال له: نعم، قال له الأولياء بيشوفوا الدنيا كله زى إحنا ما بنشوف الصحن ده؟ قلا ليه آى، قال له علي الطلاق أنت ولي، كده أنت قول علي الطلاق أنا ما ولي؟ قال يا فلان الجمل بتاعه في الحتة الفلاني امشي سوقه ليه، الجمل بتاعه في البلد الفلاني، امشي سوقه وإديه ليه. السائل (معلقا): يا سلام يا سلام، جعلي لكن. مولانا الشيخ: مش جعلي شاطر؟ السائل: شاطر، لكن فيها جسارة شديدة؟ مولانا الشيخ: جسارة شديدة، قال له علي الطلاق أنا بأعرف إن أنت ولي، تقدر تقول علي الطلاق أنا ما ولي؟ السائل (معلقا): الله أكبر. سائل آخر: يا عم الشيخ الصلاة علي النبي، الحديث بتاع. . . .، هو ولي لكن ما عنده بتاع اللي،. . . . النبي - صلى الله عليه وسلم -، وطيب يا عم الشيخ خامة الوجود أساسا مختصرة علي النبي عليه الصلاة والسلام، خامة الوجود أساسا مختصرة علي النبي عليه الصلاة والسلام، والفاعل في الحالة ديك خالص الأسماء الإلهية، وتأخذ من الخامة بتاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والفاعل يكون الأسماء الإلهية، وإبليس بيكون فيه تجلي. . . . إلهي ولا حاجة تانية؟ مولانا الشيخ: إتشوطا (1) [عمل عملا شيطانيا]، هو إبليس ما هو كده، إبليس ما كده، إبليس ما كده، خامات من النبي، ولا من أم بكول؟ السائل (معلقا): خامة من النبي. مولانا الشيخ: عملتوا إيه ولا عملتوا حاجة. السائل: طيب كيف يكون التجلي الإلهي؟ مولانا الشيخ: لسه برضه مش عاوز يسكت. السائل: التجلي الإلهي يا عم الشيخ. . . . التجلي؟ مولانا الشيخ: إلهي.