علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 69

السائل (معلقا): والله ده اللي بقصده أنا يا عم الشيخ. سائل آخر (معلقا):. . . . الأمر الإلهي. مولانا الشيخ: {والسماء بنيناها بأيد} (5) [الذاريات 47] أنت عارف إيدك إذا بنت السماء ولا ما بنت، خلاص الكذب والدعوي ما بيمشي. السائل: يعني من حيث المواطن ده يا عم الشيخ، الواحد يعرف إنه المشايخ ديل كل الإرادة الإلهية فيهم وكل الخواص النبوية عندهم؟ مولانا الشيخ: الملك كله لله، بيسلمه لنفر واحد، النفر الواحد يقسمه علي أنفار كل الملك لله، مش كده؟ بيسلمه لنفر واحد، لكن بيديه ليه أمانة مش شراكة {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك} (1) [الإسراء 111] لكن كل الملك بيديه لواحد {ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} 97 تفهم الآية تعرف تكبر، إذا فهمت الآية ده، تعرف تكبر ما فهمت ولا كبرت ولا حاجة، ولا حاجة. السائل: يا سلام، يؤتي الملك لكن ما شريك، يعني العطاء ذاته بتاع الملك ده هباء؟ مولانا الشيخ: أمانة ساكت. السائل: أو أمانة، لكنه ما شراكة؟ مولانا الشيخ: ما شراكة. السائل (معلقا): لا إله إلا الله، وعنده كل الخواص، دي شربكة يا عم الشيخ شديدة، دي شربكة. مولانا الشيخ: أنا أحضر حاجة، الشيخ المكاشفي كان عند الشيخ عبد الباقي، قعدوا زى شهر شهرين قال لهم روحوا مشوا، وطيبة والشكينيبة (2) [مدينة بالسودان] بيمشوا مشوار يومين برجلهم، جابوا له حمار قال الشيخ ما قال اركبه قال امشي، ما تسمعوا؟ بالحرف الواحد بينفذ، واحد فيلسوف جري قال للشيخ حاصل كده كده كده كده قال لهم قولوا ليه اركب، بعد كده ركب فات. السائل (معلقا): ناس واقفين في الحد، حد الأدب عند الكلام. مولانا الشيخ: أيوه، أيوه أيوه.