السائل: كتير يا عم الشيخ من الناس اللي ما متطرقين، بيعترضوا المتطرقين في الحديث ده، بيقولوا الحديث ده، هو مقصود منه التفكر والتدبر، بيقولوا التفسير بتاعه؟ مولانا الشيخ: خش من هنا يا عثمان، يعمل بيه وين؟ في التربة؟ السائل (معلقا): ماشي لي اللحد. مولانا الشيخ: يعمل بيه وين العلم ده؟ مش العلم أخو العمل؟ دهب يطلبه من مما ولدوه لا من مات دخل في التربة، العلم نعمل بيه إيه؟ ما فهمتوا؟ محمد، يعمل بعالم لده إيه؟ السائل (معلقا): يعني دي وسيلة ما غاية. مولانا الشيخ: ده علم المعرفة اللي ما عنده آخر، ده الصراط المستقيم، اطلب المهد إلي الصين معلش، نقول برضه زى الفقه، أنا ما عارف اشمعنى ناس الصنعات ما مختلفين، النجارين ما بيغالطوا مع البرادين والبرادين مع النجارين ليه؟ واشمعنى الصوفية والعلماء؟ ما ده صنعة وده صنعة، ليه دايما مشاكلين؟
12. 2 الحديث عن الوسيلة وقطع الشجرة السائل (معلقا): شغل لخبطة يا عم الشيخ، هو الضراهم إنه بس فيه كلامهم بس تلقاهم بيختلفوا، يتهجم علي ناس تانيين. سائل آخر: أغرب من كده يا عم الشيخ، في واحد عنده فكرة عن. . . . وهو وهابي بيتكلم عن المذهب الوهابي اللي هو، هو توحيد أصلا، بعدين شوية كده خشيت معاه في نقاش، بعدين قام قال لي ده التوحيد، قال لي أول الصوفية أقروه،. . . . أول الصوفية هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنه التصوف ما، ما كالاسم جديد، لكن العمل افتكر من البداية كده، قال لي لكن ده المعني، قال لي تعرف أنت لو قلت لي أولا المذهب ده من منوه؟ ده من سيدنا عمر. مولانا الشيخ: سألت منوه؟ السائل (معلقا): لو سألتني من أول مذهبنا ده من منوه؟ ده من سيدنا عمر، مذهبهم ده يعني الوهابية. مولانا الشيخ: ما طبعا، طبعا. السائل (معلقا): قلت له سيدنا عمر دي جبتها من منوه، الحاجة المعروفة إن الوهابية من محمد بن عبد الوهاب، معروف في الدين بتاعكم ده. مولانا الشيخ:. . . ..