مولانا الشيخ: لو أنت بقيت سنة وكتاب ما ممكن تبقي زيهم، أنت ذاتك إذا بقيت سنة وكتاب مش ممكن، ولا إيه؟ وهيهات يقاس الرئيس بالمرؤوس، لما أنت ذاتك تبقي سنة وكتاب، ما ممكن تبقي زيهم. السائل: فيه يا عم الشيخ {إن الإيمان ليبلي في صدوركم كما يبلي الثوب الخلق} (1) في معني الحديث (مسند الإمام أحمد)) يا عم الشيخ، فجددوا إيمانكم بذكر الدعاء يعني، وطيب يا عم الشيخ أولاد الطريقة مثلا مرتاحين طوالي، عشان بيقروا أوراد يا عم الشيخ، ديل برضه إيمانهم بيتعرض للبلاء؟ مولانا الشيخ: لا لا لأ {إن الإيمان ليبلي في صدوركم كما يبلي الثوب الخلق} المعاصي اللي بيضعف الإيمان {فجددوا إيمانكم بذكر لا إله إلا الله} هم اللاعنين طلعوا كيف؟ كانوا أولاد طريقة بلا إيمان، اللهم احفظنا، يا حفيظا لا ينسي، نسألك سترا لا تخرقه قواطع السلاح ولا عواصف الرياح يا ستار، ولا يا ساتر؟!! السائل (معلقا): ستار، يا عم الشيخ. سائل آخر: يا عم الشيخ دي مميزات كلها، المسألة بتاعة الطريقة كلها، عشان كده تجي من نظافة القلب يا عم الشيخ، المصيبة تجي في شنوه يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: قصة القلب ده عند الناس ما في، كترة الذكر كمان يعني، كترة الذكر كمان بيعمل الفضائل ده، ذكر القلب يعني ايه، بعض الناس بيشوفوا ذكر اللسان أفضل منه، قول له أهلا وسهلا، مشايخ كبار يقولوا كده. السائل (معلقا): بيشوفوه أفضل من ذكر القلب. مولانا الشيخ: يقولوا ذكر القلب ما في فايدة فيه، ولا يشوفه ممكن، يقول ذكر اللسان أفضل.
11. 2 معني {اطلبوا العلم من المهد إلي اللحد} السائل: {اطلبوا العلم من المهد إلي اللحد} يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: الحديث. مولانا الشيخ: أيوه ده علم المعرفة. السائل: من المهد إلي اللحد. مولانا الشيخ: المعرفة. السائل: ده علم المعرفة؟ مولانا الشيخ: معندوش آخر، ما عنده آخر، العلم من يوم ما ولدك لا مت تدفن تفتش عليه.