علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 41

مولانا الشيخ: أيوه دار الزمان، النبي عليه الصلاة والسلام لما يقول {دار الزمان كيوم خلقها الله} يعني الدقيقة واقفة في واحد، الساعة في واحد، اليوم في واحد، الأسبوع في واحد، الشهر في واحد، السنة في واحد، القرن في واحد، يعني إيه؟ زى من قبل ما يخلقوا أبونا آدم، لا فيه ذنب ولا معصية ولا طاعة، قبل آدم لا فيه ذنب ولا طاعة، مش كده؟ لمن اعتدل الزمان كده، المطر نزل عديل، الزرع نبت عديل، البهايم عدال، الصنف البشري عديل، المني بتاع الصحابة اتقذف من الاعتدال ده، والنبي أولهم، واحد بني آدم خلقه ربنا، الطبائع الأربعة فيه مساويين غير النبي ما في، إحنا بندخل في حاجة تاني، لمن كان الظرف اعتدال، ده كان من الظرف المعتدل ده، نطفته عديلة، ده كده، ده كده، ده كده، ده كده، زي ما ربنا جل وعلا نقي النبي عليه الصلاة والسلام من بين الأنبياء، نقي أمته كمان من بين الأمم، مش ده اللي أنت عايزه؟ ده الاعتدال الصحيح يقولوا: يتباهي بك العصور وتسمو ... بك علياء بعدها علياء (1 - الإمام البوصيري) عصر سيدنا نوح يقول يقول لعصر أبونا آدم: أنا بقيت قريب من النبي المحترم شوية أكتر منوك، عصر سيدنا إدريس كده، وهكذا. يتباهي بك العصور وتسمو ... بك علياء بعدها علياء دي معني الحديث، عشان كده الصحابة ما بيتلحقوا.

10. 2 فضل الصحابة السائل: يعني هنا يا عم الشيخ زى الـ في كتاب، اللي هو كتاب عن الصحابة والتابعين وكده، يعني نقدر نقول تحصيل حاصل ولا حاجة ما ليها داعي؟ مولانا الشيخ: مش ما ليها داعي أصله ما بيتلحق. السائل: حكاية إنه الزول يختهم في المقاييس البشر الاعتيادية. مولانا الشيخ: لا لا لأ، ما ممكن، ما ممكن، من النطفة منقيين، من الأكل والشرب اللي راح يطلع منه النطفة منقيين، ده يلحقوه كيف؟ السائل: الناس دايرين لو طبقوا السنة والكتاب يبقوا زيهم يا عم الشيخ، الناس فاكرين لو طبقوا السنة والكتاب هسه هيبقوا زيهم؟