ده سبب الخلاف بتاعي مع ديل، هو بيشوفوا أولاد الطريقة ده، ينقولا كلامات ويعملوا إيه ويعملوا إيه، مساوئ، يحكي هو كتير، قلت له: مش بيعملوا مساوئ؟ قال لي: أيوه، أنت شوفت كيف مساويهم؟ قلت له: كل واحد بني آدم غير الأنبياء عنده مساوئ، أنت شوفت كيف؟ وأنا ما معاك ما شوفت ليه؟ قلت ليه: وظن خيرا بكل الذاكرين فهم ... لولا العناية لم يأتوا إلي الله غيره يقول: وغض الطرف إن عثر ... ولا تكن لعيوب الناس منتقدا البصل لمن تقشره تقشره بيخلص، البصل تقشره يخلص، ما كله قشر، لمان تشوف عيب ده النهارده، وعيب ده بكره وعيب ده بعده، وكده وكده تلقاه كله عيوب، أما الكمال لمين؟ ما في كمال، الكمال للنبي عليه الصلاة والسلام، الباقين كلهم معيوبين، حصل سيدنا علي مرة بيعمل في أوراده في الليل، قال قصيدة، شنوه هي: السائل (معلقا): من ذا الذي ما سقط قط. مولانا الشيخ: من ذا الذي ما سقط قط ... ومن له الحسني فقط ويبكي يقول من ذا الذي ما ساء قط ومن له، لمن كرر الكلام ده ثلاثة أربعة، سيدنا جبريل ناداه قال له: محمد المصطفي الذي ... عليه جبريل هبط واحد ما عنده عيب ما في، لكن ربنا اسمه الستار ومش الساتر، الساتر يعني جلابية ولا حيطة الستار، مالك ومال غيره. السائل: الشيطان دردقة دردقة (1 - استدرجه) شديدة يا عم الشيخ، دردقة الشيطان دردقة بعيدة خالص، يا عم الشيخ لمن فصل بين الشيخ وبين الإخوان، آخر مرة قابلته قال لي يا أخي أنا مستعد آجي للشيخ لكن الإخوان ديل تاني ما عندي معاهم شغله، طيب الشيخ ما الأخوان، والأخوان هم الشيخ. مولانا الشيخ: واحد قال لي الجماعة ديل إذا قلت لهم تعالوا بجوكم جري، قلت له طيب يا أخي أنا قلت ليهم تعالوا أوديهم وين؟ الإخوان كلهم عارفين وزعلانين منك أوديهم وين أختهم وين ما ممكن.