علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 117

السائل: هو الملك كان عمل إيه مع سيدي إبراهيم، الملك ده كان عمل إيه مع سيدي إبراهيم يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أنا أقول ما عايز المناقب، هو يفتح تاني سيرة المناقب، فيه واحد كان حلف طلاق مراته إذا مرته تلد ولد يدبح خروف ضنبه 7 أشبار، هو من الناس الكبار فب البلد في مصر، بعدين ولدت ولد، استفتي العلماء قالوا ما ده حرام عليك، واحد تاني قال له روح في دسوق فيه شيخ هناك في دسوق، روح اسأله، مشي، كلمه وقال له: أنا حلفت كده كده كده قال له قيدت الشبر قال له: لا، قال له روح قيس بشبر المولود، روح قيس بشبر المولود، سيدي إبراهيم ما قال له كده، طلع 17 مشي حلل مرته (1) [مرته: أي زوجته] ودخل عليها، مشي سب للمشايخ، المشايخ زعلوا منه، مشوا عشان يمتحنوه، قال للشيخ عبد الله لم الزبالات بتاع دسوق كلها، خته في قدر كبير وولع تحته النار، عمل، واحد وأربعين من العلماء جوه، الرئيس بتاع الأزهر شمس الدين القصبي، المركب ماشي في البحر، شللله ماشي، ما لقوش موية يشربوا، علقوا السلب بتاع المركب كله برضه مويه ما في، ربطوا العمم، برضه مويه ما في، الريس قال لهم انتوا قصتكم إيه؟. . . . المركب ماشي فوق البحر ومويه ما في عشان يشربوا. السائل: هسع الحماعة ديل الواحد فيهم علي كيفه؟ مولانا الشيخ: علي كيفه ساكت لكن، بس جوه طالعين الريس قال لهم انتوا ماشيين ليه، ماشيين فين؟ قالوا فيه واحد دجال في دسوق عاوزين نمشي نقابله، دجال إيه؟ قال لهم انتوا عاوزين تودروني وتودروا مركبي راح نرميكم في البحر، شمس الدين القصبي قال قصيدته المشهورة: يا شمس حسن فوق غصن أميد ... أيميتني هدرا لحاظك أم يدي ومشي، قصيدة طويلة، تشفع بالسيد البدوت: ولا سيما ولقد أتيت رحابه ... أسعي إليه من الرحاب الأحمدي