علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 118

اللي هو السيد البدوي ما المركب بيجي يفوت علي طنطا، قصيدة طويلة، طلعوا البر، طلعوا البر، بنت الشيخ أحمد ده بتسوق الساقية انتوا جايين من وين؟ قال جايين من الأزهر بتعملوا إيه بتعرفوا التوحيد؟ إحنا بندرس التوحيد، قال لهم: كده قولوا بسم الله الرحمن الرحيم وقف، قالوا ليه أنت بنت الشيخ؟ قالت الشيخ ما عنده مره، أنا بنت خدامه، طلعوا عمل كده وسع الأوضة قعدهم في فرعهم بتاع الأزهر ذاته، كل واحد طلب مطلب براه، ده مين ده جداد ده حمام ده كده، ده بقلاوة أكلهم كلهم والصحون والمعالق والشوك بيجيبه من الأزهر، كل واحد بشوكه ومعالقه، أكلوا، قال لهم قوموا اطلعوا بالباب. . . . الشيخ، رماهم في أرض السمسمة، قعدوا 41 يوم، جابهم، مداهم، قال لهم كل واحد يقعد في بلد ما تقعدوش نفرين في بلد واحد، أرشدوا المسلمين فولي وفرغلي، قناوي، أبو تيج، ديل هم. السائل: يا عم الشيخ الحزب الكبير ليه بيسموه حزب المشايخ؟ مولانا الشيخ: عشان كل المشايخ محتاجين ليه، أصالة مرض الأولياء قلة الأوراد، الواحد لما يجتهد بيشيله الحال اللي هو وارد الاسم، ويغيبه عن حسه لما يجي يقعد بعد العشاء عاوز يعمل أوراد يقول لا إله إلا الله يغيب لغاية صلاة الصبح ما يصحي، ما قراش حاجة، فده بيقوي الروح بيخليه يستحمل الحال، عشان كده اسمه حزب المشايخ. السائل: طيب يا عم الشيخ التفاصيل اللي كانت جات في القصيدة: جردت عزمي إليه أن أقاتله ... محاربا بجيوش ثم فرسان الوصف ده كان إيه؟ مولانا الشيخ: ما الملك، العلماء كلهم بقوا دراويش ما لقاش علماء في الأزهر بعت له جيش يحاربه. السائل: جيش؟ مولانا الشيخ: غطسهم في الأرض، كل الجيش. السائل: موت كل الجيش؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: وبعدين الملك استسلم في الآخر يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: معناه سامحه سيدي إبراهيم في الآخر؟ مولانا الشيخ: آه. السائل: يعني إيه فصار سلطان مصر والعراق معي؟