مولانا الشيخ: كل دقيقة، أصله الأولياء ما عجيبين، حصل الشيخ العبيد، الشيخ العبيد كان وزير، واحد مزارع جعلي حر، رايح منه جمله، قال له يا سيدنا الشيخ أنا ما أقدر أشتغل بلا الجمل ده إديني الفاتحة عشان الجمل ده يتلقي، قال له الفاتحة وسكت، الجعلي شاطر، جعلي حر جد جد، جعلي سخن، لا من جه الفطور، جه الفطور في قدح، أكلوا الفطور القدح فضي، قال له يا سيدنا الشيخ، قال له: نعم قال له الأولياء بيشوفوا الدنيا كله زى إحنا ما بنشوف القدح ده؟ قال ليه: آى، قال له علي الطلاق أنت ولي، كده قول علي الطلاق أنا ما ولي، قال له قوم يا فلان الجمل بتاع الرجل ده في الحتة الفلاني في البلد الفلاني امشي سوقه إديه ليه. السائل: سخن معاه جد يا عم الشيخ، شخن معاه جد؟ مولانا الشيخ: جعلي جد بس زنق عليه. . . . بس كده، 70 مرة ذاته شوية. السائل: معناتها هم عارفين أي حاجة في الدنيا دي؟ مولانا الشيخ: أيوه، الدقيقة الساعة اليوم الأسبوع الشهر السنة بتمر عليه ويعرفوا أعمال الناس، ويعرفوا اللي قبل واللي ما قبل ده بيمر كام مرة. السائل: الخلق كله يا عم الشيخ مش أولاده بس؟ مولانا الشيخ: لا لا كل الخلق، كل الدنيا. السائل: لكن يا عم الشيخ الكرامات الدنيوية، ما بيظهر في صورته ليا يا عم الشيخ، ما بيظهر في صورته ليه؟ مولانا الشيخ: دي عوارض، أنا ما كلمتكم في ده كتير، معينه قالوا افروا، غضب عنك بنقرا، قالوا اقروا،. . . . الموازين، ما بتعرف. السائل: يا عم الشيخ بيقولوا في القصيدة الولاية وكده، سيدي إبراهيم بيعمل كل حاجة لوحده يعني، قول أو كان فعل، القصيدة بتاعة الملك الثاني بتقول: الباز الأشهب أتاني وأحمد البدوي ... أقطابهم حضروا من أرض كيلاني مولانا الشيخ: لا ده ما مع الملك حسابه. السائل: وصحت في خلوتي للأولياء حضروا؟ مولانا الشيخ: آه. الغوث الأعظم أتاني هو أحمد البدوي ... أنا ابن مجد الدسوقي عسكري جاني خسف بهم الأرض.