علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 83

السائل: ياعم الشيخ هو (الله الذى لا إله إلا هو) واقعة للاسم (الله)، (هو الله الذى لا إله إلا هو)؟ مولانا الشيخ: ده كمان جعلى حُر، كيف، كيف؟ قول كده تانى؟ السائل: (هو الله الذى لا إله إلا هو)؟ مولانا الشيخ: (الله لا إله إلا هو الحى القيوم) [الأنعام: 103] أما الآية بتاعة الحشر ده فيه كنايات وعلامات وكركبات مثيرة، ما واضح؟ واضح؟: (الهو) أصله عندالناس اسم اشارة، عند الناس، عند الناس اسم اشارة، تشير للاسم (الله). عند الصوفية اسم ذاتى صرف، اسم ذاتى صرف. - الهوية الإلهية واحدة. - الهوية النبوية أربعة. و (الهو) عادة بتقع في موطن اللاتسمية، (الهو) عادة بتقع في موطن اللاتسمية، مش كده؟ انت عندك حمير، أبوه مينوأمه مين؟ ماعندوش اسم، الحمر كله حمار، الغنم كله غنم، والشجر كله شجر، مش كده؟ (الهو) بتقع في إيه؟ في موطن اللا تسمية، ده كده كويس؟ الهوية بتاع ربنا واحد: إن الهوية غيب ذات الواجد (خلاص؟) ومن المحال ظهوره في الشاهد فكأنه نعت فقد ظهرت على غيب البطون وما يرضى من جاحد ده الهوية الإلهية. الهوية النبوية أربعة، أصلا فهمنا إن الهويةبيشير لغيب بعيد مستتر، مع الوجود التام (الهو) تشير لإيه؟ غيب بعيد مستتر، مع إيه؟ مع الوجود التام، مش كده؟ عشان إذا ماموجود مابيسموه: إن الهوية غيب ذات الواجد ومن المحال ظهوره في الشاهد (لا تدركه الأبصار) 89، (لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) الاتنين ديل واضحات؟ السائل (معلقاً): ده (الهو) بس يا عم الشيخ، ده (الهو) بس يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: (الهو) بتاع ربنا، احنا قلنا (الهو) بتقع في موطن اللاتسمية. السائل (معلقاً): أيوة ياعم الشيخ. مولانا الشيخ: يعنى ربنا اسمه الهو قبل الإسم (الله)، ماموطن التسمية الإسم (الله)، إيه؟ مش دوغرى؟ بعدين النبوية أربعة (هو، ها، هى، أه): *هو: الغيبوبة البعيدة قبل التسمية، مش كده؟ *ها: كناية عن عالم الأرواح المجردة فوق.