السائل: (معلقاً): الحقيقة هم ياعم الشيخ يرجع لإن هم بيقولوا الإنسان ده هو المقصود في الآية دى وهو الإنسان الأول وهو أبونا آدم. مولانا الشيخ: أبونا آدم طيب. السائل (معلقاً): بيقولوا كان هو عرضت ليه الصفات دى، يعنى كان ممكن يرفضها يكون زيه وزى الحيوانات، لكن هو قدر يحملها اللى هى الصفات السبعة بتاعت التكليف ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: وميتين كان جهولا؟ ميتين كان ظلوما جهولا؟ ماأبونا أدم ربنا خلقه تحت العرش، نفخ فيهُ سجَد ليهُ الملايسكة، سكنه في الجنة ومن الجنة جه في الواطا، كان جهول ميتين؟ وكان ظلوم ميتين؟ -الله، يارسول الله-. السائل: توضيح الآية، عاوزين بس توضيح كويس ازاى؟ أنا عاوز، اآية فيهُ فن التأويل من أوله لآخره، من أوله لآخره، وديل بينتقدوا التأويل، معناه، معنى آية دى عندهم كيف؟ قالوا الصفات السبعة، الصفات السبعة ما أدونا أمانة، لقيناه فينا، والعقل ماأدونا أمانة لقيناه فينا، تانى شنوه؟ السائل (معلقا): فيه وحدين بيقولوا ياعم الشيخ حفظ النسل، يعنى حفظ الإنساب. مولانا الشيخ: وحفظ النسب. السائل (معلقاً): حفظ النسب يعنى فلان إبن فلان ده، طبعا عند المخلوقات التانية مافي، حفظ النسب ده ذاته بيقولوا الأمانة، يعنى معناتها، هناى يعنى، الشهوة بتاع الإنسان البهيمية غير الشهوة التانى، بقى النسب بتاعه محفوظ. مولانا الشيخ: نسب الإنسان محفوظ، كويس، لما أنا أقول أنا فلان بن فلان وديته لغاية أبونا آدم استفدت فيهُ إيه؟ وربنا بيقول {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 1، 2] بيكتب قصة النسب، ماتخلص قوام قوام. السائل: ما جات يا عم الشيخ، ما جات؟ مولانا الشيخ: ما نافعة. السائل (معلقاً): أنا وقفت. مولانا الشيخ: وقفت؟ السائل (معلقاً): أيوة.