السائل: بعدين قال المراد بى دى، ربنا ... ..... {إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها} [آل عمران 7] طيب في ربط بين الإثنين ديل؟ سائل أخر (معلقاً): لا ما فيش مولانا الشيخ: لا لا السائل: الأمانة ذاته هى شنوه، ذاته؟ مولانا الشيخ: انتوا جبت الحجة عليكم، الآية دى تقول فيها إيه؟ {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} [الأحزاب: 72] كيف ده؟ باللغة كيف؟ السائل: في تفاسير اللغة ياعم الشيخ بيفسروها إنه ... ... اتنين ولا تلاتة هم بيقولوا الأمانة هى التكليف. مولانا الشيخ: التكليف إيه؟ السائل (معلقاً): العقل. مولانا الشيخ: العقل؟ السائل: العقل والانسان بقى مكلف بالعبادات غير الأشياء التانية، أغلب العلماء بيصفوا الأمانة هى التكليف ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: التكليف شنوه هو؟ السائل (معلقاً): يعنى الإنسان بقى عنده العقل اللى يميز بيهُ والصفات السبعة ربنا أداها ليه، ربنا إختصاها بيه دون المخلوقات التانية، بقى هو مكلف بعبادات مربوطة برسل واتباع الرسل زى ما يقولوا هي دى الأمانة؟ مولانا الشيخ: الشريعة اتعلمناه ولا ادوها ليهم أمانة؟ السائل (معلقاً): اتعلمناها يا عم الشيخ اتعلمناها مولانا الشيخ: ما تبقاش أمانة عشان الأمانة هاك ده، الأمانة كيف يعنى يكون؟ طيب بعضيهم قالوا كده والتانين قالوا إيه؟ السائل (معلقاً): حملها الإنسان يعنى ........ ، حملها الإنسان يعنى ......... مولانا الشيخ: أيوة، البني آدم، لكنه أمانة، والأمانة باللغة امسك الأمانة دى لغاية ماتيجى ناخده منك. السائل: يقولوا الصفات السبعة يا عم الشيخ، بيقولوا الصفات السبعة؟ مولانا الشيخ: الصفات السبعة أمانة أدوها ليهُ ولا لقيناه قاعد؟ السائل (معلقاً): لقيناه قاعد. مولانا الشيخ: طيب ماينفعش أمانة، وتانى شنوه؟