علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 49

مولانا الشيخ: قول لى طيب يعمل إيه؟ أنا مش عاوز أقعد أنا عاوز أمشى أنوم، يا مسلمين آخر زمن و {من كان في هذه أعمى فهو في الخرة أعمى وأضل سبيلا} معناه إيه باللغة؟ أى عميان ما يدخل الجنة، لقيته كده؟ طيب و {ومن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185]؟ العميان ما يصوم؟ لا إله إلا الله مفيش عصاية ولا مركوب قديم جنبى، عثمان جهنم، ماتقول، أصل اللى بيضعفه إيه؟ اللى بيأولوا ماتوا والقاعدين أبوا، ده اللى بيضعف التأويل، وإذا كان اللغة كفاية لفهم القرآن ما العرب اللى أصل لغتهم ياهو نزل عليهم، ما قدروا يفهموه ليه؟ الحكاية مرفوض من أصله، مافهمت؟ كان هم البراهم فهموا. السائل: طيب ياعم الشيخ، فيه آية وردت هى دليل، دليل على انه التأويل، فيه آية، آية وردت على إنه التأويل، فيها دليل على إنه التأويل موجود، هى التأويل بتاعت سورة البقرة الذين يتبعون تأويله، الذين يتبعون تأويله الأية دى ذاتها؟ مولانا الشيخ: أيوة لأ 55، إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه}، {ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله} [الزمر:23 {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين} هنا ذكر مولانا آية أخرى] كده.

السائل: هم بيقولوا دى منع، بيقولوا دى منع ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: دى منع، لأ، من اللى بيأولوا بالغلط، قالوا للنبى: ربك منو؟ قال: الله، مشوا سموا واحد صنم اللات، ربك اسمه مين؟ اسمه المنان، مشوا سموا صنم منوات، ده الممنوع، لكن التأويل الى يظهر معناه دهأمر أساسى. السائل: في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم بيقول تنقسموا، في معناه الأمة بتنقسم الى سبعين، سبعين فرقة، بيقول إنه أمتى في آخر الزمن ..... ؟ مولانا الشيخ: أيوه أيوه. السائل: فقال إنه واحدة بس الناجية مولانا الشيخ: آى