السائل: المواضع اللى بتذكر في القصايد ... .... مواضع، فيه مواضع حضرات والترقى بالنسبة للسير؟ مولانا الشيخ: كله فيه، كله فيه الأسف والبكاء والبهدلة فيه والترقى فيه خلع التشريف فيه الإلهام بتاع الملايكة فيه بتاع المشايخ فيه بتاع النبي ذاته فيه بتاع ربنا ذاته فيه، يقولوا: هوى (محبة) قد أذاب الجسم والروح والنفس فلم تبق عينا (ذاتها) للمشوق ولا رسم
وبعض اصطبار، أنا كان صبرى شوية. وبعض اصطبار أنفقته يدُ النوى وقد حسمت داء التجلى التسلى لنا حسُنا سلونا على سلمى نفوسأَ نفيسةً
مش كده؟ الفرق مابين الناس وبينهم ... ... السائل: هم مادايرين الناس يفهموهم والناس ماقادرين يفهموهم؟ مولانا الشيخ: ......... ماقادرين يفهموهم، أولا {ألم ذلك الكتاب} [البقرة:1] التى هو الحقيقة الأحمدية {لاريب فيه هدى} [البقرة:2] لكل {المتقين} [البقرة: 3] المتقين {الذين يؤمنون} [البقرة: 3] بكل غيب، المتقين {الذين يؤمنون} [البقرة: 3] بكل غيب، أنا شايف التجليات الإلهية في عين إبراهيم ... .... رب العالمين، أو كورونا؟ ..... ماهم بيعروفك بالإيمان بالغيب وده غيب ياأخى مالك ومالهم. السائل: يعنى ممكن ياعم الشيخ ظهور المظاهر الإلهية تتبدى للإنسان في الخلق؟ مولانا الشيخ: سيدنا موسى في شجرة يوسف ده سجم حَبوُبة ولاَشجرة. مولانا الشيخ: الحَلب، الحَلب ماعندهم قرون من تحت الشجرة ده لتحت الشجرة ده إذاً الحديث ده يقصد الحلب ماتتكلموا؟ إيه ده؟ الحديث ده يقصد بيهُإيه؟ الحَلَب أو المسافرين (من طلبنى وجدنى ومن وجدنى أحبنى ومن أحبنى قتلته ومن قتلته كان على ديته ومن كان على ديته فأنا ديته) سِمِعت؟ (إن لله شرابا ادخرها لعباده المقربون حتى إذا شربوا – المقربون أكيد أيوة – شربوا طربوا، وإذا طربوا طاروا، وإذا طاروا وصلوا، وإذا وصلوا فنوا، وإذا فنوا اتصلوا، وإذا اتصلوا لا فرق بينى وبينهم) صلى الله عليه وسلم.