علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 36

السائل (معلقاً): واضح ياعم الشيخ. مولانا الشيخ: اللى خلق النبي واللى خلق الفرد واحد، ...... ده مظهر من مظاهر الجمال وده مظهر من مظاهر الجلال، فهم بيشوفوا جمال اللى جملك وأنا باشوف جمالك انت صورتك، .... كلام بعيد ده نظريتهم كده، الوجه التانى يقولوا الخمر والخمار والدير والحمى وكلام زى ده، المقصود من العملية ده، الخمر بِيتوِّهْ العقل، ده سؤال الأزهريين، كلمونى كده، الخمر بِيتوِّهْ العقل يخليك ماتعقل شدة المحبة بِيتوِّهْ العقل زى ده، فبيمثلوا توهان العقل بالخمر زى توهان العقل بالمحبة، دوغرى؟ يعنى سيدنا يعقوب نبى ورسول قال اصبر ...... {إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف 95] مش كده؟ يبقى نبى ورسول وضال؟ ده توهان المعرفة، والتانى قالت ادخل عليهن {فلما رأينه أكبرنهوقطعن أيديهن} [يوسف 31] ,واحد عاقل بيقطع ايديه؟ توهان عقل بالمحبة، مش كده؟ أما قصة كونهم يقولوا نساوين وأولاد ومال وبحر وكده، مين اللى قال إن ربنا راجل؟ ربنا إيه؟ يقول زى ما يقول مالك وماله، هم يوصفوا الجمال من حيث ماهو الجمال جمال الجميل اللى جمل كده، ولاَإيه؟ السائل (معلقاً): أيوه ياعم الشيخ، وبعدين القصايد ذاتها هم بيقولوا عندهم شطحات اللى هو سموها شطحات الصوفية بيقولوا دى يعنى أكبر من ما يكون .... مولانا الشيخ: زى إيه؟ السائل (معلقًا): مثلاً قصيدة كثيراً ماينشدوها الناس وهى إن تكن بالله قديم، إن تكن بالله قايم؟ مولانا الشيخ: إن تكن بالله قائم لم تكن بل أنت هو السائل: فبيقولوا كيف إن تكن بالله قايم، كيف يكون هو، كثيرا من القصايداللى زى دى يكون الواحد ..... تأله، هم بيقولوا تأله، فهل ممكن يكون تأله أو ...... غير الشئ ظاهر؟ مولانا الشيخ: مما خلقوا الدنيا لغاية الليلة الإله واحد، مماخلقوا الدنيا لغاية الليلة الإله واحد، مش كده؟