اللوامة-تكون النفس بالعبادة نضف شوية -توقعه في المعصية وترجع تلومه عليه، ياريت لو ما عملته، ياريت لو ما عملته، دى اللوامة، أمارة، لوامة. الملهِمة بيكون القلب نضف كتير، ملايكةالأوراد يلهموه فعل الصواب، الأمارة اللوامة الملهِمة. المطمئنة لقى مدد من الذكر، لقى مدد من الذكراطمئنت باللى هى لقته، الأمارة اللوامة الملهِمة المطمئنة. الراضية لقت مدد كتيرقبلت بالأحكام الإلهية في الوجود ربنا رضى عنها، النفس المطمئنة الراضية المرضية. الكاملة ده الكامل، بمعنى الخوصات السبعة اللى حوالين الزى. السائل (معلقاً): فيه ياعم الشيخ اللى معادين لناس الطرق، الناس اللى بيختلفوامع الطرق ياعم الشيخ بيقولوا الحكاية دى فيها تمثيل للوثنية. مولانا الشيخ: ليه؟ السائل (معلقاً): بيقولوا كانت مثلا في صدر الإسلام مافي حاجات ذكر وكده فبيقولوا الوثنيين هم اللى عندهم الحكاية بتاعة ....... بيقولوا الوثنيين، الوثنيين هم اللى بيعبدوا النارويحطوا حاجة قدامهم ويسيبوا العبادة وبيقولوا من الإسلام فيه حاجه تشرع إن الحكاية دى بتكون موجودة ....... ؟ مولانا الشيخ: أيوه في الوقايع كلها في الحروبات الجيش أصناف أصناف، بيشيلوا بوارق، البوارق ده النبي شايفه وأقراه ولألأ؟ السأئل: ايوه. مولانا الشيخ: حتى من الغريب الصحيح، سيدنا جعفر كان قائدجيش، شايل البيرق كده، قطعوا ايده اليمين، مسكه بالشمال، مسكه بالشمال، قطعوا ايده الشمال، مسكه بال ...... الاتنين دول كده لامن قتلوه، والبيرق في واقعة بدر كان أبيض، كان أبيض البوارق ده مافيهُ شك، يعنى الصحابة كان بيشلوه في الحروبات، أما الوثنية اللى بيعبد النار، مابيقول ده نارى، بيقول ده إلاهى وهو بيعبده، اللى بيعبد التور، البقر، مابيقول ده بقرتى، بيقول ده إلاهى، اللى بيعبدالصنم بيقول كده، الناس اللى بيشيلوا الزى ما بيقول ده إلاهى بيقول ده علامة الطريقة، فاللى بيجيب ده مع ده إيه؟