علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 17

لَمن انصرف الحال كلهم اشتكوا للنبى قالوا له يارسول الله السيد إبراهيم الدسوقى أخذالشريعة والشريعة كلنا محتاجين ليهُ. قال ليه: ياإبراهيم اديهم من الشريعة، قال له: يارسول الله كل واحد أخذ حظه، بعدين قالوا: لابد لينا من الشريعة، قال له: كل واحد أخذ حظه، قال له نديك الغيرة، قال: نديك ثلث الدرك في الأكوان، التلتِ، قال: ده شوية، قالوا: نديك الغيرة لك ولأتباعك من بعدك قال: قبلت، ادى كل واحد أربع قراريط، يكون البيرق بتاع السيد أحمد الرفاعى أسود حوالينه أربع قراريط أبيض بمعنى الشريعة، السيد عبد القادر الجيلانى خرقته أخضر، ادى له أربع قراريط بمعنى الشريعة، يكون حوالى البيرق والزى، السيد البدوى أحمر، ادى له اربع قراريط تكون بمعنى الشريعة، في الزى وفي البوارق، الإمام الشاذلى الأصفر، ادى له أربع قراريط، بعدين يكون السيد إبراهيم الدسوقى عنده الأبيض بمعنى خرقته الأصلية اللى هو معروف بالشريعة، عنده الأصفر بمعنى عو الشاذلى واحد، عنده الأخضر بمعنى الشرف، يكون عنده ثلاثة أصناف من البوارق والباقيين كل واحد صنف صنف صنف. وبعدين الزَّى، بيعملوه من حديدفيهُ سبع خوصات معناه السبع أنفس، من تحت بيحتوا طاسة كده عشان يختوا فوقه نور، ده كيفية دخول نور الأسم (الله) في القلب من تحت، بعدين يكسوه بالقماشاللى هو خلعة الشيخ، رفاعية، أحمدية، قادرية، شاذلية، برهانية، ده كمان معنى الزى يمثل القلب والأنفس السبعةاللى فيهُ كناية عن الخوصات النازلة كده ده والطاسة اللىِ تحت كناية عن موطن النور من القلب، من الاسم الإلهى في القلب، الحلقة اللى من فوق اللى بيختوا فيهُ الخشب ويشيلوه كناية عن موطن الهم، القلب دايما يكون مُغَطَّى، دايما، النفس والشيطان والدنيا والهوى، الأنفس السبعة: الأمارة من شأنها تأمر صاحبها بالمعاصى.