علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 98

مولانا الشيخ: اللي ها يودى النبي في المدينة الهجرة النبي في مكة، السيدة خديجة في بني سعد، بعدين نشطوه أعمامه قالوا له: امشي اتزوجها، اتزوجها، اتزوجها، طلع بره من البيت بيلف كده في الحلة حاجة كذا، شاف سيدنا جبريل بصورته الأصلية، جوه متزعج مرعوب، قالت ما الذي دهاك يا حبيبي محمد؟ قال لها: شفت طيرة عديت من أجنحته: والأجنحة ما خلصت، هو قال لها: زملينى زى ما .... ، أنا خايف، بعدين كشفت الطرحة، بتشوف؟:انتهى الشريط الثامن: شريط رقم (:): (الوجه الأول) مولانا الشيخ: كيف ماينفعش؟ طيب بسم الله جاي وجاي، صلوا على رسول الله. السائل (معلقا): صلى الله عليه وسلم. مولانا الشيخ: طيب سيدي إبراهيم بتاعنا مش بيقول: وأمرى بأمر الله إن قلت كن يكن: السائل (معلقا): أيوه. مولانا الشيخ: وكيف النبي ما قدر يهدي أبو لهب؟ نقطة دقيقة، ده عمه شقيق أبوه ورئيس القبيلة، ربنا بيقول ليه {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (144) [القصص: 56] وطيب {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (145) [الشورة: 52] كيف؟ معناه أنت عاوز مدى عمك ده وعمك ده بيكرهك، عشان بيكرهك إحنا مش راح تمدية، بقي واضح؟ السائل (معلقا): بقي واضح يا عم الشيخ؟