علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 97

مولانا الشيخ: آه، حصل ما حصل، بعدين قال للعباس، اللي بيتولى الولد ده مين؟ قال له: عمه حمزة والعباس، اليهود بيعرفوا أصل الولد ده كويس بدقة وأنا واحد منهم وعارفه كويس، أحسن ارجعوا بيه، قالوا لا ما نرجع، ارجعوا بيه أحسن اليهود يعملوا لكم مصيبة، لا ما بنرجع، مشوا، والقصة طويلة: السائل: مش عايزينه يكمل يعنى معاهم الرحلة للشام؟ مولانا الشيخ: أيوه، ما بحيرة الراهب فتح. السائل: طب والله مهمة نكملها يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: قال لهم: الولد ده خطر، اليهود كلهم بيعرفوه، بيعرفوه بمثاقيل الذرة، أحسن ارجعوا، قالوا: ما نرجعش، إحنا شايلين بضايع وماشين نبيع في الشام، قال: طيب قوام روحوا بيه وارجعوا، وما تلاقوا اليهود، أصلا ما تلاقوا الرهبان ولا اليهود، مشوا قوام قوام باعوا البضايع رجعوا، بعد ما رجعوا وجوه مكة، السيدة خديجة بعتت ليه ناس، ما تنتبه. السائل: يعني النبي مشي معاهم برضه؟ مولانا الشيخ: مشي معاهم ورجعوا. السائل: ورجعوا؟ مولانا الشيخ: رجعوا. السائل: رجعوا مكة؟ مولانا الشيخ: البضاعة كسبت و كسبت و كسبت و كسبت، ميسرة ما بيخدم النبي، حصل وحصل وحصل وحصل وحصل، كل اللى حصل حكاه للسيدة خديجة، السيدة خديجة بعتت نفرين تلاتة، روحوا قولوا للإنسان ده أنا باتزوجه جوه كلموه، مشوا سألوا سيدنا حمزة والعباس، وين ده؟ ده كل القبائل طلبته، والرؤساء طلبوه والبنات طلبوه، ما قابله أي حد، من داير تتزوج بك بس أنت تاب، ازوج، مشي يزوجها، دوغرى؟ إتزوج السيدة خديجة، شاف سيدنا جبريل بصورته الأصلية: السائل: كانت هي في المدينة يا عم الشيخ، كانت في المدينة؟ مولانا الشيخ: في مكة. السائل: سيدتنا خديجة؟