علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 99

مولانا الشيخ: طيب ده واحد، ده إيه؟ واحد، النبي برضه عاوز يهديه، نزلت {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} (146) [سورة العصر] ده السورة كده، والعصر مش صلاة العصر، ربنا بيحلف بزمن النبي عليه الصلاة والسلام كله {إِنَّ الإِنسَانَ} اللي هو أبي لهب {لَفِي خُسْرٍ} ميه الميه، {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} سيدنا أبو بكر، {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} سيدنا عمر، {تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} سيدنا عثمان، {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} سيدنا على، بعد كده النبي أبدا ما طلب هدايته، واضح؟ كل المشايخ عاوزين هداية الدنيا كلها، لكن ما ممكن يهتدى إلا اللي يحبهم، أقول لك حداقة أكتر من ده، يعني محبة الشيخ للمريدين يفيد في المليون واحد، في الميه واحد، محبة المريد للشيخ محمد المريد غصب عن الشيخ، وإذا كان الشيخ مش عاوز يدى له المدد كمان الغيرة الإلهية بيحصل غصب عنه يمتد، بقي عربي؟. السائل: في بيحبهم ويحبونه {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} (147) [المائدة: 54]؟