سائل آخر (معلقا): أنا قرأت الطبري كل جزء مافيش فيه الكلام ده. مولانا الشيخ: ودلوقتي عايز إيه؟ السائل (معلقا): ما فيش. مولانا الشيخ: طيب يا عم الشيخ. السائل (معلقا): أيوه. مولانا الشيخ: مشي التجارة، بعدين واحد ابن أبو جهل، النبي عليه الصلاة والسلام دعى عليه – سب النبي شديد، النبي عليه الصلاة والسلام- قال له: ربنا يسلط عليك كلب من كلابه، لمن يروح في أي محل يرقدوا كده والواد ده وسطهم، أبو جهل عارف الدعاء بتاع النبي راح يمشي، جه الأسد شاله من وسطهم، بعدين واحد من الجن جه في صورة دبيب، أبو جهل وقع اتكسر رجله، وغايته قصة طويلة خالص، أخيرا، أخيرا، راحوا الشام، راحوا لبحيرة الراهب، بحيرة الراهب عميان عنده تلات أربع أولاد، وكلمهم لما يجي خير خلق الله، فيه شجرة قدام بيته، يابس، مسوس، لما يجي النبي عليه الصلاة والسلام، الشجرة ده راح تبقى أخضر. السائل (معلقا): ده علامة، علامة دي. مولانا الشيخ: علامة، بعدين عنده باب عالي خالص، والباب اللي فيه الأصنام واطي جدا، عشان الواحد يجيه وهو ساجد يدخل، الباب العالى لما يجي النبي يدخل يوطى، الباب الواطي يعلي، قالوا له: الشجرة اخضرت، ادبحوا النياق، ادبحوا الجديان، اعملوا العزومة فين العرب ديل اعزموهم اعز موهم، جوه، قعدوا في الغداء، يا اولاد انتوا ما قلتوا الشجرة بقت أخضر، أيوه الشجرة بقت أخضر، والباب ده ما وطي ليه؟ وده ما علا ليه؟ إحنا ما عارفين، الشجرة بقى أخضر إنتوا قلتوا؟، أيوء، والأبواب ديل زي ما هم ليه؟ هم قعدوا يا كلوا قال هم: فيه حد منكم ناقص؟ قام أبو جهل، قال: أيوه عندنا يتيم، اسمه أبو كبشه محل ما نترل بيرعى الجمال، وينه؟ بعت أولاده قال: روحوا جيبوه، راحوا جابوه، الباب العالي وطي، والواطي على، هو موعود إنه لما ده يدخل بيته، بقي مسلم يمسح وشه عينه يفتح. السائل: ده بحيرة؟