السائل: لكن الولد اليتيم ده أضافوا للنبي؟ مولانا الشيخ: أضافوه لأهل البيت، أيوه. السائل: نسبا؟ مولانا الشيخ: أيوه، وما ولد لكن. السائل (معلقاً): ما ولدش؟ مولانا الشيخ: آه السائل (معلقاً): ولا يبقى فيه نسل؟ مولانا الشيخ: ما فيش. السائل: يعني لو ولد كان يبقى أولاده كلهم من اهل البيت؟ وهو ده الحالة الوحيد اللي تبناه النبي ده - صلى الله عليه وسلم - يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: لا، ليه؟ بتاع المحبة كلهم مضافين. السائل: طب يا مولانا في الأوراد؟ سائل آخر: من حيث النسب؟ مولانا الشيخ: حسب. السائل (معلقاً): طب بالنسبة في صلاة ابن بشيش بيقول (اللهم الحقني بنسبه وحققني بحسبه) هل ممكن هنا الواحد ياخد النسب ويكون هو في الحسب؟ مولانا الشيخ: معناه كده، هسه عبد السلام بن بشيش مش شريف، بيطلب الحسب ليه؟ السائل: لا، آه؟ مولانا الشيخ: لأ إيه؟ السائل: طب صح ليه؟ طب هو شريف؟ مولانا الشيخ: الحسب أكبر من النسب. السائل: أيوه، ما بيقول (اللهم الحقني بنسبه)؟ مولانا الشيخ: (وحققني بحسبه). السائل (معلقاً): طالب الاتنين. سائل آخر: هو عايز الاتنين؟ ما هو أصلا في الاتنين؟ مولانا الشيخ: هو ما أصلا في الأول، وطالب التاني. السائل (معلقاً): طالب التاني؟ مولانا الشيخ: تعرف إنه التاني أكبر من الأول. السائل (معلقاً): طب بالنسبة لنا إحنا بنيجي نقرا، يبقى عايزين دلوقت إحنا الاتنين؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: يعني هل السالك يا عم الشيخ، بيضيفوه للنسب اللي هو يعني؟ مولانا الشيخ: كل المحب، بقدر محبتك الإضافة. السائل: الإضافة للحسب؟ مولانا الشيخ: بالذمة شفنا أشراف، وأولياء، ومشايخ طرق ما لاقيين الحسب الحسيني، بعيني شفته. السائل (معلقاً): لا إله إلا الله. السائل: أولياء ما لاقيين الحسب يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه، ما لاقيين الحسب. السائل: رغم إنهم أولياء؟ مولانا الشيخ: أيوه.