سيدنا الحسن بجاي وسيدنا الحسين بجاي، يقول مين زيي؟ السيدة فاطمة الزهراء ضربته ضرب بسيط عشان أولاد الصحابة ما يغيروا، نزلت قوله تعالى {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى - أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى} أنت ما كنت يتيم زي ده {فَآوَى}، {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} كنت فقران، فلوس اسيدة خديجة كلها مش صرفته أنت في الدين؟ بعد كده {فَأَغْنَى}، {وَفَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ - وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}. السائل (معلقاً): لليتيم ده؟ مولانا الشيخ: اليتيم ده، أيوه، أنت اعتمدته من أهل البيت فإحنا صدقناه، اعتمدنا {وَفَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ - وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَر - وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} اللي هو الشفاعة {فَحَدِّثْ} قال: (والله لا أرضى وواحد من أمتى في النار) جه سيدنا حسان سمع السورة. السائل (معلقاً): حسان بن ثابت؟ مولانا الشيخ: حسان بن ثابت، قال له يا رسول الله: سمعنا في الضحى ولسوف يعطى ... فسر سماعنا هذا العطاء وحاشا يا رسول الله ترضى ... وفينا من يعذب أو يساء قال: (والله لا أرضى وواحد من أمتي في النار)، في المتأخر جه وفد من البصرة ووفد من الكوفة، سيدنا على مشي ضيفهم، وبعدين قال لهم: يا معاشر أهالي الكوفة ويا معاشر أهالي البصرة، بلغنا أنكم ترون أرجى آية في كتاب الله، قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} (136) (سورة الزمر: 53) قال له: نعم يا أمير المؤمنين نحن نرى ذلك ونعتمد عليه، قال لهم: أما نحن فأهل بيت كريم، نرى أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}. السائل (معلقاً): رحمة مطلقة، رحمة مطلقة. مولانا الشيخ: كثيرة جدا، أمة مرحومة خالص.