مولانا الشيخ: رد على كلام الولية دي {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} بعدين انبسط بجيت الوحي، وقف ينتقل في الليل، قرا آية سيدنا إبراهيم وآية سيدنا عيسى، آية سيدنا إبراهيم وآية سيدنا عيسى ويتنقل بهم ويبكي، آية سيدنا إبراهيم {ورَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ} (132) (سورة إبراهيم: 36) وآية سيدنا عيسى، إن تغفر لهم {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} (133) (سورة المائدة: 118) ويبكي يقول: إلهي أمتى أمتى، نزل سيدنا جبريل في آخر الليل بقوله تعالى {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى - وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} النبي عليه الصلاة والسلام قال: (والله لا أرضى وواحد من أمتى في النار) (134) (الحديث) مش كده؟ أصبح في الصباح هو وسيدنا أبو بكر كايسين في المدينة، لقوا واحد ولد صغير قاعد يبكي، ما بيلعبش مع الأولاد، النبي مبسوط من البشري بتاع الليل، كف جلابيته كده يمسح للولد عينه ومناخيره وخشمه، يقول له: يابني ما الذي يبكيك؟ قال له: يا عماه- ما بيعرفش النبي عليه الصلاة والسلام- الأولاد ديل عندهم أمهات وأبوات بيتفقدوهم، بيأكلوهم، بيشربوهم، بينوموهم، أنا أبوي ميت وأمي تزوجت واحد، وما بيععتنوا بي، وأنا بنوم في أي محل، تحت أي حيطة، حاجة زي كدة، سيدنا أبو بكر- لما النبي عليه الصلاة والسلام بهدمه، بينضف الولد- زعل، النبي عليه الصلاة والسلام قال له: (يا ابن أبي قحافة لا تحقرن صغائر المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير) (135)) الحديث) مسك الولد قال له: يا بني ترضى بأن يكون الحسن والحسين أخويك وفاطمة أمك وعلى أباك ومحمد جدك، من لي بهذا ....... ، ساق الولد وداه للسيدة فاطمة، قال لها: يا فاطمة بنت محمد أكرمي مثواه، فضل .......