سائل آخر: لكن يعتبر سيف بن ذي يزن في الحالة دي يا مولانا، يعني محبته لسيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعرفته للأنبياء، هل دي مثلا تجعله من أمة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ مولانا الشيخ: ما بأعرف، يمكن يعني. السائل: على أساس إن هو كان بيحب سيدنا النبي وقال أنا يعني لو قابلته فآمن على أيديه؟ مولانا الشيخ: كتيرين زي ده، اللي بيحبوا النبي قبل الإسلام كلهم بيكونوا مؤمنين. السائل: مؤمنين. سائل آخر: قبل الإسلام زي مين يا عم الشيخ؟ زي مين؟ مولانا الشيخ: زي بحيرا الراهب، زي سيدنا أبو بكر، زي السيدة خديجة، زي ورقة بن نوفل كتيرين جدا، سيدنا بلال، سيدنا سلمان. السائل: ورقة بن نوفل ما شافهوش؟ مولانا الشيخ: السيدة خديجة جابت ليه رؤية، بعدين قال لها: أنا مش راح أفسر ليك الرؤية ده إلا تعاهديني، ورقة بن نوفل عمها، أنا بأطلب الطلب تأديه لي، أنت راح تتزوج خير خلق الله، أشرف نبي، أعلم من على وجه الأرض، وكذا وكذا وكذا، وكذا وكذا وكذا وكذا، هي قالت له رؤية، قالت ليه: ومتى يستقيم أموره، وقاعدة تبكي السيدة خديجة، قال له: بالسيف، بالسيف ...... يتحطم، بالحرب يعني. السائل: قالت له متى يستقيم أموره؟ مولانا الشيخ: قال له: بالحرب، بعدين قال لها: أنا لو حضرته حأبقى أول خليفة ليه، لكن مش راح أحضره، ليلة الدخلة تطلبي إنه يجعلني من أمته. السائل: وكان راهب يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه {وَالضُّحَى - وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى - مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} (131) (سورة الضحى) مش كده؟ {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى}، {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} من مال السيدة خديجة.