مولانا الشيخ: زمن الأتراك ...... قال مصر ما تحكم نفسها جابوا الإنجليز يشيل التأييد ده من السيد أحمد بن إدريس لغاية الزمن ده وفعلا شالوه قوموا صلوا كده قوموا قوموا أحنا وسخنا كتير. السائل (معلقاً): أبيت اللعن يا سلام؟ مولانا الشيخ: أبيعت اللعن كان السلام بتاعهم، أبيت اللعن، أعمالك كلها كويسة، حد بيسب ليك، ما في. السائل: يا سلام، أيوة، تمام؟ مولانا الشيخ: أيوه أبيت اللعن، بعدين مشوا يهنوه قالوا له: كده سلموا عليه، كل واحد بيسلم عليه، لما جه سيدنا عبد المطلب، قال له: أنا الذي أبيت اللعن أم أنت؟ قال له: أنت رجعت ملك العرب للعرب، قال له: لأ، أنا أشوف في أيدك اليمين النبوة وفي أيدك اليسار الملك، أنت اللي راح تطهر العرب، قال له: كيف؟ عنده صور الأنبياء كلهم ضمنها صورة النبي عليه الصلاة والسلام. السائل: دة سيف بن ذي يزن اللي عنده الصور دي؟ مولانا الشيخ: كل الصور، صور الأنبياء كلهم، واسم كل نبي مكتوب فيه، تحت صورته، من أوراق الجنة، قال له: ديل إيه؟ قال له: ديل اللي كانوا نزلوا مع أبونا آدم صور الأنبياء كلهم ده مش نبيكم؟ قال له: أيوه، أبو ده يعمي والولد ده يعمى، ....... راح يتولد، بعد شوية قريب، وأنا مش حاحضره، أنت راح تكفر وولدك راح يكفر، أنا أديك مصاريفك كل سنة، إداله كذا وكذا من العنبر، وكذا وكذا، كذا كذا كذا، قال له: إذا كان أنا حي كل سنة تيجي تصرف ده. السائل (مقاطعاً): إذا أنا إيه؟ مولانا الشيخ: إذا أنا حي، كل سنة تيجي تصرف زي ده. السائل (معلقاً): من كلامه؟ مولانا الشيخ: فكان مين؟ سيدنا عبد المطلب جد النبي عليه الصلاة والسلام، أبونا آدم نزل بإيه؟ بكم عصى، كل نبي أداله عصاية، والصور ديل. السائل: نازلين وياه.