علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 8

مولانا الشيخ: قال لهم {بل سولت لكم أنفسكم أمرًا فصبر جميل والله المستعان علي} إمشوا، روّحوا، خلاص؟ بعدين يقول لهم: روحوا حسّسوا من يوسف وأخاه، يوسف، إمشوا فتشوا عليه، فتشوا عليه، ما لقيناه، ما لقيناه، ما لقيناه، ما لقيناه، ناس الحلة يقولوا له انت راح تزال) تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكن من (الجاهلين، يقول لهم اني أعلم من الله ما لا تعلمون، إني أعلم من الله ما لا تعلمون. بعدين عملوا عمليّتهم الأولانية، رموا الولد في الجب، سيدنا يوسف قلع هدومه، رموه في الجب، قلع هدومه، مش رموه في الجب؟ لما وقع في الجب وقع في رقبة أسد، فيه أسد واقع قبل منهن فيه أسد لقاه واقع قبل منه، وقع فى رقبته، الأسد بقي بجاى وهو بقى بجاى قعدوا سوَه، خلاص؟ بعدين الجب، البير غويط فيه مويه بسيطه من تحت فيه دبيب كبير _ أنا دخلت الجب وشفت محل الدبيب قدر كده خرم كده طالع _ الدبيب ده بيجي بالخرم ده يجيب لسيدنا يوسف فواكه ويجيب للأسد لحمه بتاع فطيس، عايشين سوه هو والأسد، خلاص؟ الأسد كناية، رقبة الأسد كناية عن روح القدس، يعنى أعظم حاجه في الملايكه، الدبيب كناية عن إبليس اللي هو أكعب حاجه، أصله مسخوط طلع جه من الجنة الدبيب، دخلوه الجب دخلوه لفتنة النفس الأول، الخلوة الأولانية للنفس الأمارة قعد فيه ما شاء الله ما قعد، خليه ده.