علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 9

الأولاد لمن مشوا بلغوا أبوهم، شالوا القميص بتاع سيدنا يوسف لوثوة في الدم بتاع الجمل، ما دبحوا الجمل أكلوه، شووه وأكلوه، دبحوا الجمل، شووه وأكلوه، بعدين شالوا له الدم، ده الدم الكذب اللي ربنا بيقول) بدم كذب (قالوا لأبوهم الديب ده ومكتفين الديب سايقينه معاهم، مكتفين الديب سايقينه معاهم، سيدنا يعقوب لمن قالوا له) إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب (من جوّه جوّه سأل الديب، يا ديب انت، ده نبي جوّاه أنبياء كتير، انت أكلته كيف؟ ده نبي جوّاه أنبياء كتيرين، انت أكلت الولد ده إزاي؟ قال له يا رسول الله: انت عارف إنه نبي ومن حكم ربنا جوّاه أنبياء، ده بيتاكل لىّ كيف؟ قال له: إحنا ما أنبياء ولكن ما ياهو، إحنا أنبياء، ما نسمح إلا بحاجة مقبوضة في الايد، تنوير بتاع جوة جوة ده، ده الناس اللى ورانا، الأولياء ديل يسمعوه، إحنا عاوزين حاجه نمسكها بيدنا، قال له: إسمع، قال له: احنا عاوزين نص، قال له بِلّ الجلابية ده، قال لبنيامين جيب مويه، بل الجلابية، بلّه، فرده، بلّه، بلّاه، بلّه، بلّاه، لا مَن طرت، بقت طرية، فتح الجلابية لقى الجلابية سالمة، قال لأولاده تعالوا، الديب ده كان عايز الجلابية ده؟ قالوا له: ليه؟ (الديب لّمن عايز ياكله الولد مش يشرط الجلابيه في الأول)؟ قالوا له: أيوه؟ طيب الجلابية ده سالم، فين الشرط بتاع الديب في الجلابيه؟ ما فيه أي حاجه؟ ما واضح؟ السائل (معلقاً): نعم، دليل قوى خالص. مولانا الشيخ: مش واضح؟ السائل (معلقاً): واضح.