السائل: ختاما للسؤال الأول عشان نختم، لولا ربنا سبحانه وتعالى نزع الملك من صاحبنا لما استطاع الناس التانيين يقفوا في حرب ضده، مش كده يا مولانا؟ لو أسلحته كلها معاه وما نزهوه منه ما كانوا يقدروا يقفوا ضده؟ مولانا الشيخ: ما شاء الله بقي عديل شوية لكن ما كده، نزعوه ليه؟ هو ما بيستحق الترع؟ السائل (معلقاً): أيوة عشان مده بالإنذارات؟ مولانا الشيخ: ما هو براه بيستحق. السائل: آه، يعنى قبل الإنذار ما كانش حربه ممكنه قبل الإنذارات وقبل سحب السلطة والعز منه كان حريه لا مش ممكنه؟ مولانا الشيخ: الحكاية أدوار أدوار ما بيقدر الواحد يقوله السائل (معلقاً): ما بيقدروش يقوله؟ مولانا الشيخ: تعرف .... ؟ لا خليه السائل {مقاطعاً): لا ما، الحقيقة ممكن لكن ما كسرنا رجله قبل شوية الإمام الجنيد من كسر رجل واحد؟ مولانا الشيخ: ملك مصر فاروق عذبه وأنا مصيبتي كبيرة دايما أحضر في القضية ده، هو يقول لسيدي إبراهيم شيل الملك سيدى إبراهيم يقول له لا شيل الملك يقول له لا شيل الملك كل ليلة هم في القضية ده وأنا أحضر ما باعرفش اللي بيحضرني أيه أنا ولا لي غرض ولا شان أخيرا قال لهم نشيل التأييد ابه بقى؟ المرضان شديد بيمتني المرض لأولاده ولا عاوز الشفا؟ السائل {معلقاً): لا عاوز الشفا؟ مولانا الشيخ: عاوز الشفا الأولياء عندهم قصة طرقتهم وهديهم يمضى أحسن من الدنيا والأخرة شيل التأييد يعني أيه؟ يشيل قوته من السيد احمد بن إدريس لغاية زمنه. السائل {معلقاً): يا سلام يشيل قوته مش من زمنه بس؟ سائل آخر {معلقاً): يشيل إيه يا مولانا؟ مولانا الشيخ: أحسن خليه يفوت ولا أقول؟ السائل {معلقاً): أيوة يا عم الشيخ قول. مولانا الشيخ: التأييد جابه السيد أحمد بن إدريس السائل {معلقاً): من الأول مولانا الشيخ: أبوه ومن ضمن التأييد حكم إنه مصر ما يحكمه أهله أبدا السائل {معلقاً): ومن الأتراك؟