مولانا الشيخ: أبا يزيد البسطامي، قصته ذاته أنت ما عارفه، أبايزيد البطاميبيشوف ربنا جل وعلا 99 مرة كل يوم ويطلب الوقوف في الحقيقة المحمدية الملائكة يخاطبوه، يقولوا له بينك وبينه سبعون حجاب من نور لو دنوت لأدناه لا حترقت كما تحترق الشاة على الجمر، كل مرة يشوف ربنا جلا وعلا يقول: كد كد، كرددكردد كده قال اللهم إذني بهذه الأذكار قال لقد سبقك بها أحد وسيدى إبراهيم موجود بعد أبا يزيد البسطامي بـ 400 سنة قال: اللهم دلني عن من يدلني عليه جاله واحد من وزراء سيدى إبراهيم قال له: أذناك يا – اسمه تيفور هو –تيفور قرا الأوراد دي دخل في الحقيقة المحمدية، قال: سبحاني ما اعظم شأني، الأولياء قالوا له: أنت كفرت قال لهم: أنا ما كفرت أنا أسلمت دابي (1) الحين – حالا) أنت بتقول سبحاني ما أعظم شأني قال: أيوة ربنا عادة ما بيعمل غلط ولا بينسبه عيب والتتريه إنما هو للمعيوب أنا اللي كنت معيوب وتترهت من العيب خاطبه خطاب الحضرة الإلهية قال: يا أبا يزيد قال له: نعم قال له؟ إلهي وسيدى ملكي أعظم من ملكك قال له: كيف وأنت في ملكي؟ قال إلهي وسيدى ذكرك في قلبي وحبك في روحي وذاتك في عيني فاين تغيب انا ملكتك يا ملك الملك أنا ملكتك روحى وذاتك في عيني فاين تغيب أنا ملكتك قال له: يا أبا يزيد لو كشفت مصايبك اللي في ذاتك كانوا رجموك بالحجارة قال: والله يارب لو شرحت رحمتك للناس ما صلوا ليك ركعة واحدة مافى قال طيب لا أنت تقول ولا أنا أقول خلاص؟ أبدا أبايزيد البسطامي راجل قديم الإمام الجنيد بيأرخ ليه. السائل {مقاطعاً): قبل الجنيد يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: قديم، قديم خالص وبربري السائل {معلقاً): ذو النون. مولانا الشيخ: ذا النون تلميذه. السائل: قبل الإمام قبل إمام الطائفة؟ مولانا الشيخ: مين؟ السائل: قبل الأمام الجنيد؟ مولانا الشيخ: أيوه، أبا يزيد البسطامي، الأمام الجنيدي بيأرخ ليه أرخ عنه.