علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 71

مولانا الشيخ: أول ما خلق آدم تجلى عليه بنور الاسم (الله) نور الاسم (الله) بقى في روجه، باقى الأسماء تابعة، باقي الأسماء تابع لأبونا آدم، فكان السجود لله والقبلة آدم، ما دام أصله ربنا كاتب {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} لزوم قعاده في الجنة شنو؟ ما فيش، إذا إبليس كان سجد وأبونا آدم ما أكل من الشجرة، هو جاي الأرض، عشان أصلاً يبقى خليفة في الأرض، وجيت ’دم الصوفية بيشوفوه استعجال لموطن خلافته، مش معصية، استعجال. السائل (معلقاً): لموطن خلافته. مولانا الشيخ: لو قدرنا واحد في سجن، فموه، ماشي لأهله يكون فرحه قدر إيه، مراد ربنا يمشى. السائل: يعني القصة اللي حصلت كلها سبب بس؟ مولانا الشيخ: سبب. السائل: ولو ما حصلش السبب؟ مولانا الشيخ: ومسبب الأسباب ربنا. السائل (معلقاً): طيب ولو ما حصل السبب، نازل نازل برضه؟ مولانا الشيخ: ميه المية نازل. السائل: يعني تجلى الاسم (الله) علمه الأسماء كلها على طول؟ مولانا الشيخ: علمه كل الأسماء. السائل: مجرد تجلى الاسم (الله) بس؟ مولانا الشيخ: أيوه، أيوه. السائل: بقى عنده الأسماء كلها؟ مولانا الشيخ: أيوه، ما ده العدة، حايشتغلبإيه في الدنيا؟ السائل: طيب ياعم الشيخ ربنا منعهم من أكل الشجرة، في علة في الحكاية دي ولا بس لإطاعة الأمر بس ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: ربنا منعهم من أكل الشجرة عشان يجيبهم في الأرض خليفة، ما بقولك السبب ومسبب ربنا، ربنا ما عاوز كده، ما قتل إبليس ليه لمن أبي السجود؟ الناس غلطانين. السائل (معلقاً): كتير ياعم الشيخ، كتير خالص، هو لما طلع خب يبول وحب يعني يغوط وكده فنزله يمشي في الجنة، كل التفاسير يعني؟ مولانا الشيخ: بتقول شنو؟ السائل: بيقولوا يعني لما كل، ما فيش حد يعني بياكل، ويخش دورة الميه زي الناس إلا في الأرض، فلما كل بقى عنده رواسب وكده، فنزلوه في الأرض؟ مولانا الشيخ: ده هزار؟ السائل: ساكت؟