علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 70

مولانا الشيخ: ما كلوش، ذاقوه بس، خاطبهم ربنا، قال لهم: {أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ} وأقول لكم إن الشيطان هو عدو مبين، اهبطوا منها جميعا، الملك الأول، الملك التاني، ابليس، امنا حوا أبونا آدم، أمناحوا كانت لابسه من أوراق الجنة كتير، نزلت في الهند، أبونا آدم نزل في مكة، أبونا آدم محتار في المصيبة اللي واقعة عليه، وقاعد ما إتحركش، أمنا حوا نزلت في الهند من الأشجار اللي هي متلفحاه، كل الأرياح العطرة من الهند، مش كده؟. السائل (معلقاً): يا سلام!!! من الورق اللي لابساه؟ مولانا الشيخ: أيوه، الورق اللي هي متلفحه به، أمنا حوا تمشي، وابونا آدم قاعد محتار، تلاقوا في عرفات، مش كده؟ تلاقوا في عرفات، وبعدين السيرة غلطانة خالص، السيرة غلطانة جداً، ليه غلطانة؟ أولا نسبوا لأبونا آدمالمعصية، أبونا آدم ما عصى، المعصية بتاعه نسى، نسى {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه: 115.] المعصية بتاعه كان النسيان، النسيان مش معصية، تانيا يلزم الناس يعرفوا أنهر بنا اللى هو عاوز هبيبقى، إذا بسبب ولا بلا بسبب، اللى ربنا عاوزهبيبقى، كاتب في العرش {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} أصلاً مخلوق عشان إيه؟ السائل {معلقاً): يبقى خليفة. مولانا الشيخ: عشان يبقى خليفة في الأرض، وشرط الخلافة يدوله الأسماء الحسنى، شرط الخلافة يدوله العدة، العدة اللى يشتغل بيه، يدوله العدة، ويدوله تنوير للأسماء الحسنى، تجلى عليه بنور الاسم {الله) ربنا، بقى إيه؟ الأسماء الإلهية عنده، اللى هو العدة، وكان السجود فعلاً لله والقبلة آدم، والقبلة آدم. السائل: يعني إداله الأسماء من بدري بقى من ساعة السجود.