مولانا الشيخ: غرس الجنة كله مش فواكه؟ بيجوا يبولوا هنا ويشموا تانى الجنة، المصريين محقوقين. السائل: فيه كلام كان لسيدي محيى الدين بن العربي يا مولانا بالنسبة للسجود، فكان سيدنا، طلب سيدنا آدم أنه يشوف هذا النور اللي كان الملائكة بتسجد. مولانا الشيخ: ده بعدين، ده بعدين. السائل: إيه الموضوع ده بالضبط؟ مولانا الشيخ: ما هو ده. السائل (معلقاً): أيوه، النور إيه بقى؟ مولانا الشيخ: الملائكة حتى في الأرض، كان نور النبي عليه الصلاة والسلام في قورة آدم، الملايكة يجوا قدامه، بعدين سأل ربنا، قال: ديل قدامي بيعملوا إيه؟ قال له: نور حبيبي في قورتك، قال: طب أنا محروم، نخطه لى في الإيد ده، في الصباع ده، عملوه له في الصباع ده كان يعمل كده كده. السائل: طب بالنسبة لسيدنا آدم كان خليفة والملائكة سجدت لسيدنا آدم، معنى كده أن أي خليفة بيبقى الملائكة تسجد لأي خليفة؟ مولانا الشيخ: أيوه، أيوه، عادة إلهية ضرورية. السائل (معلقاً): لابد منها. سائل آخر: طب والملايكة الفلكيين سجدوا ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه الملائكة الفلكيين، ملائكة الأسماء اللي سجدوا مش الكروبيين. السائل (معلقاً): الكروبيين ما سجدوا؟ مولانا الشيخ: لأ. السائل: إيه السبب، السبب في عدم سجودهم إيه، هل لهم حاجة أو لهم شغل تاني أو لهم نظام؟ مولانا الشيخ: الكروبيين، الكروبيين مش طايعين للأسماء. السائل: مش مزجورين بالاسم (الله) ياعم الشيخ؟ مولانا الشيخ: لا لا لأ {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} [الزمر: 75.] والحمد كان نهاية الذكر. السائل: طب ويسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين أمنوا هم نفس دول حملة العرش هم بيستغفروا للذين آمنوا؟ مولانا الشيخ: ما يعرفوش لا الذين لا الذين آمنوا ولا اللي كفروا، يعرفوا النبي وربنا وبس.