مكتوب في العرش أصلا أبونا آدم خلقوه عشان إيه؟ عشان يبقى خليفة في الأرض، لمن اتخلق أبونا آدم، من طين زي ما هو المعروف، خلقوا آدم، خلقوا حوا من الضلع الأيسر من أبونا آدم وجعل بينهم مودة، أبونا آدم – عليكم السلام حاج نوبى– أبونا آدم عاوز يدنو لأمنا حوا، خاطبوه الملايكة قالوا له: حتى تأتى المهر، المهر إيه؟ يصلى على النبي، ما بعرف عشرين مرة، أربعين مرة، حاجة زي ده، ده كان المهر بتاع إيه؟ أمنا حواء، بعدين قال له: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] بعض الناس بيقولوا في {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} الأمة ما مخاطبة، والآية بتقول {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} الاتنين {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} مش كده؟ {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} إبليس طبعا أبى السجود إنسخط، كايس هناك لسه، ما نزل، لحد سيدنا رضوان، ما قدر يدخل، فضل يلف هناك، لقى ملك من ملائكة الجنة، كايس بره، بره من الجنة، قالوا له: يا أخي دخلني الجنة، قال له: شايف رضوان مستعد خالص، هوا ما بيفوت عليه، قال: نبقى هوا ندخل في خشمك، قال له: طيب وريني، بقى هوا دخل في خشمه، دخلوا لجوه، قال له: وديني جوه خالص، قال له: جوه أنا ما باأقدر أصله، طيب ننتظر ملك تاني جه ملك تاني، بقى هوا، دخل في خشم الملك التاني داك، دخلوا جوه، والشجرة الممنوعة دي التفاحة، هي التفاحة، بعدين فضل يقول له {مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} [الأعراف: 30] غش من نفس النوع، {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ} [الأعراف: 22]، جاب التفاحة شقها نصين هو أكل النص، قطع النص اتنين، إدى أمنا حوا واحدة وأبونا آدم واحدة، فلما ذاقاها، مش فلما أكلا. السائل (معلقاً): يا سلام ما كلوش؟