علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 57

وكده، يعملوه في قزايز يعلقوه في البيت، كل الليل ما يليل أكتر، ده ينور أكتر، ده كان من المعجزات الكبيرة بتاع الفلاسفة، سيدنا موسى يدخل إيده في جيبه ينور زى الشمس، وزى القمر، فده كان النور، وده كان معجزات العصاية. السائل: في آية يا عم الشيخ في القرآن، الله سبحانه وتعالى، في ظاهر الآية بيحذر أو ينهي الرسول صلى الله عليه وسلم {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا} فظاهر الآية بيقول لينا، الرسول صلى الله عليه وسلم كان مثلا، ده ظاهر الآية الواضح فيها، إنه الرسول كان بينظر لزوجات غيره مثلا؟ مولانا الشيخ: سجم حبوبتك، القصة تجارة وهو فقران، عاوز فلوس يجهز بيه الجيش، وربنا بيلوم النبي عليه الصلاة والسلام، بيقول له {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} زينة الحياة الدنيا، الحكاية تجارة، وبيقول ليه إنا {آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ} في أول الآية كده إحنا إديناك أكتر من ده كتير جدا، ودي لوحدها راح تمشي راح تمشي، ما زوجات، ما زوجات، لو كان زوجات النبي عليه الصلاة والسلام كان ينقي النساء الجميلات ويزوجهم، وده ما حصل، أزواج النبي كلهم عزبات إلا السيدة عائشة، فيه نقاش ما بين التفاسير والصوفية، في أول التشريع {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} بعض من التفاسير بيشوفوا يعني إنه النبي عليه الصلاة والسلام ربنا بيقول ليه طهر روحك، الصوفية قالوا لهم إنتم مجانين، هو يطهر روحه، ولا أصله خلقوها طاهرة {ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} يعني هدومك ما في روح بيكون لباس، ده قالوا أول التطهير، أول التشريع يعني. السائل (معلقاً): اشمعني هم في النص الظاهر عايزين يلفوها، وفي الملفوف ما هي واضحة اهيه يعنى؟ مولانا الشيخ: لا، ما أنا بأكملكم ما تقرأوش الكتب بتاع تفاسير اللغة ما فيه فايدة، ايه يا إبراهيم نتوكلوا.