علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 56

مولانا الشيخ: هناي، ده براه، لكن الآيات العظيمة بتاع سيدنا موسى، لمن بيقول هذه {عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى} ده الواحد لما يشوف يلقاه يعني شبه الغلط، إيه الحاجة الي ربنا ما بيعرفه بيقول مآرب أخرى؟ ما دغري؟ فسيدنا موس لمن مشي عند سيدنا شعيب، فالقصة الي دار كتير، سيدنا شعيب اتفق معاه إنه يقعد عنده 8 سنين أو سبع سنين قال له أيا من {الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَان} قال له طيب قبلنا، زوجه واحدة من بناته وقعد معاه، فكان السكة سكتين، المرعي سكتين، يجي من الحلة كده مثلا، ناحية اليمين فيه يعني مرعي بسيط، عشان البهايم كلها بيسرحن، ناحية الشمال فيه دبايب كبيرة بيوصفوه زي النخيل، دبايب متوحشة خالص كبيرة، بعدين سيدنا موسى في ذكره، وفي كركبته شغال، البهايم دخلوا في الناحية الشمالية، لمن دخلوا بالناحية الشمالية، البهايم لقوا القش كتير فضلوا يرتعوا، سيدنا موسى لما البهايم ارتاحت شاف المجاري بتاع الموية ما القصة في الشام، مجاري كويسة والقش كتير خالص سكت، رقد تحت شجرة، وخط العصاية جنبه، جه واحد من الدبايب الكبيرة، ماشى لسيدنا موسى، وبعدين ماشي للبهايم، العصاية قام قطع الدبيب ده حتت، حتت، سمعت؟ ده، ده من المآرب الأخرى، بعدين لقي، صبح، نام صحى، لقي الدبيب مردوم كده ومقطع، إيه الى قطعه؟ إيه الى قطعه؟ إيه الى قطعه؟ لقي العصاية فيه الدم، مشى غسله، جه وخطه، هفت معاه إنه عاوز يأكل فواكه، غز العصاية قال عاوز آكل فواكه، بقت شجرة بتاع برتقال، طلع ليه الفواكه، قلعه بقت عصاية في إيده، ده إيه؟ المآرب الأخرى، وده ما بيتعدش بقي كتير جدا، عاوز عيش، عاوز ملاح، عاوز أي حاجة، بالشكل ده، فالآيتين الأولانيتين بتاع النور، عشان الفلاسفة عادة، عندهم صنعة بيخترعوه، كانوا يليسوا بيه يجيبوا الطلق، ويجيبوا الكبريت، ويجيبوا الزرنيخ الأصفر، وايه، وايه