علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 44

يزداد المحبة، بإيه؟ بالتقرب إلى الله بالنوافل، الحديث يقول كده {ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته) إذا تم المحبة من ربنا، استبدل صفات العبد بصفات إلهية {كنت سمعه وبصره إلى آخر الحديث) خلاص؟ إذا كان الإنسان كان شاطر ما يوقفش نار المحبة ده، يلزم كل يوم يقرأ شوية من النوافل، يتنفل شوية، يصوم شوية، يذكر شوية، يصلى على النبي كذا، الأورادات بتاع الصوفية، نار المحبة بتاعه بيزداد، لمان نار المحبة مزداده مهما يسئ ليك ما دمت إنت بتحبه مش راح تزع، مهما أنت تسئ للتاني ما دمت بتحبه مش راح تزعل، المصحف مربوط بكده يقول {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} وهل الإيمان درجته واحد؟ لا درجاته كتيرة جدا، ربنا جل وعلا اسمه {المؤمن)، {الميهمن)، النبي عليه الصلاة والسلام اسمه المؤمن، سيدنا الحسين اسمه المؤمن، المشايخ يدخل في درجة الإيمان، وإحنا كمان مؤمنين، ده كله ما بيكون واحد، الى بيخلينا إحنا نحب بعضنا إيه؟ بينما عندنا بعض من مصر، بعض من كذا، بعض من الجبال، بعض من حلفا، بعض من الأبيض، بعض من كذا، الى ألف بين قلوبنا إيه؟ فكان الأوراد، العبادات النفلية، اللي نظموه المشايخ بإذن من الحضرة الإلهية والحضرة النبوية بيعمل نور، النور ده يصعد لفوق، يمشى يتصل بالعم، العم المرشد، ظاهر؟ كمان فيه 50، 60 مرشدين، أنوارهم كمان بيمشى يتصل كلهم بالشيخ، خلاص؟ وبعدين أنوار ديل كمان بيمشى يتصل بمولانا الحسين، بتاع السيد إبراهيم الدسوقي مشي بجاي، بتاع السيد عبد القادر الجيلاني جه بجاي، بتلاقوا كل الأنوار ده في المينا عند مولانا الحسين، خلاص؟ بعدين للنبي عليه الصلاة والسلام، بعدين يترقي لغاية المولى تبارك وتعالى، ده بعض من معنى إيه؟ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} عشان الاخ إما يكون أخوك من أمك؟ أو من أبوك، أو من أمك وأبوك، أو بالرضاعة، عند أولاد الطريقة